تقرير: سياسة عرض العضلات الإيرانية لن تمنع هجمات جديدة لداعش

تقرير: سياسة عرض العضلات الإيرانية لن تمنع هجمات جديدة لداعش
Smoke is seen during a gunmen attack at the parliament's building in central Tehran, Iran, June 7, 2017. TIMA via REUTERS ATTENTION EDITORS - THIS IMAGE WAS PROVIDED BY A THIRD PARTY. FOR EDITORIAL USE ONLY.

المصدر: إرم نيوز

اعتبر مركز دراسات استراتيجي أمريكي، أن سياسة عرض العضلات التي تمارسها طهران بإطلاقها صورايخ بالستية ضد أهداف في سوريا ومشاركتها في مناورات بحرية مع الصين في بحر عمان لن تمنع هجمات جديدة لداعش داخل إيران.

وأشار معهد دراسات الشرق الاوسط في واشنطن إلى أن المناورات التي جرت أول أمس وشارك فيها أكثر من 700 جندي من كلتا الدولتين كانت من أكبر التدريبات التي تجريها إيران مع دولة أجنبية وأنها كانت بمثابة عرض للقوة على الرغم من إدعاء وسائل الإعلام الإيرانية بانها لم تكن موجهة ضد أحد.

وأكد في تقرير نشره على موقعه أمس الاثنين، أن الضربة الصاروخية ضد مواقع داعش المفترضة كانت أيضاً تهدف إلى تحسين صورة الحرس الثوري الإيراني.

وقال ”لكن ينبغي على جنرالات الحرس الثوري أن يدركوا بأن الرد العسكري ضد جماعات متطرفة مثل داعش لن يكون كافياً في إطار حل بعيد المدى.“

وأضاف ”هل علينا أن نعتقد الآن بعد تلك الضربة الصاروخية بان داعش لن تهاجم الأراضي الإيرانية مجدداً…هذا بالتأكيد أمر مشكوك فيه لأن زخة من الصواريخ البالستية يمكن أن تشكل عرضاً جيداً من قبل الحرس الثوري… لكن يجب على الرؤوس التي تتمتع بحكمة أكبر في طهران أن تدرك بان الداعشية كتهديد طويل الأمد لايمكن انهاؤها سوى في إطار اتفاق تعاون وتسوية سياسية إقليمية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com