عضو الكونغرس الأمريكي المصاب بحادث فرجينيا في حالة حرجة

عضو الكونغرس الأمريكي المصاب بحادث فرجينيا في حالة حرجة

المصدر: رويترز

يرقد ستيف سكاليز ثالث أكبر أعضاء الحزب الجمهوري في الكونغرس، في حالة حرجة  بالمستشفى بعد إصابته بالرصاص مع ثلاثة آخرين أثناء تدريب استعدادا لمباراة بيسبول خيرية، أمس الأربعاء في فرجينيا.

وكان مسلح 66 (عاما) نشر رسائل غاضبة من سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجمهوريين آخرين على وسائل التواصل الاجتماعي، أطلق النار على مشرعين من الحزب الجمهوري خلال فعاليات تدريب استعدادا لمباراة بيسبول خيرية بولاية فرجينيا، قبل أن يسقط قتيلا في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة.

وأصيب ”سكاليز“ بالرصاص في فخده الأيسر؛ ما أدى إلى كسور بالعظام وجروح بالأعضاء الداخلية ونزيف حاد.

وقال مستشفى ميدستار واشنطن إن أطباء من طاقمه أجروا جراحة للنائب، لكنه مازال يحتاج لجراحات أخرى.

وكتب ترامب على تويتر بعد أن زار المستشفى مساء أمس ”النائب ستيف سكاليز، أحد العظماء حقا، في حالة سيئة للغاية، لكنه محارب حقيقي. صلوا من أجل ستيف!“.

وقال أعضاء الكونغرس الذين كانوا يتواجدون بالملعب لحظة الهجوم إنهم سمعوا ضجة شديدة تشبه دوي الألعاب النارية ورأوا ما بين 15 و20 شخصا مستلقين على الأرض بعد أن أدركوا أنه ليس بأيديهم سوى مضارب البيسبول يدافعون بها عن أنفسهم في مواجهة الرصاص.

وقال النائب الجمهوري جو بارتون ومدير الفريق ”عندما بدأ المهاجم في إطلاق النار كان يطلق النار ليقتل.. وحمدا للرب لم يكن راميا جيدا“.

وقال مسؤولون آخرون إن من بين المصابين مساعدا بالكونجرس ومساعدا سابقا وعضوا بجماعة ضغط.

وقالت الشرطة إن اثنين من أفرادها أصيبا بالرصاص خلال الاشتباكات.

 وقالت الشرطة ومكتب التحقيقات الاتحادي إنه من السابق لأوانه الجزم بأن تكون للهجوم دوافع سياسية لكن الحادث يزيد المخاوف بشأن الانقسام الحاد في السياسة الأمريكية.

ورفض تيم سلاتر المسؤول بمكتب التحقيقات الاتحادي التعليق على ما إذا كان المهاجم يحمل ضغائن ضد الجمهوريين.

وقال سلاتر للصحفيين ”نواصل بهمة التحقيق في دوافع المهاجم ومعارفه وأماكن تواجده التي قادت إلى واقعة اليوم“، وتابع أن الشرطة لا تحتجز أحدا بهذا الخصوص حاليا.

وكان المهاجم جيمس هودكينسون ينتقد ترامب على مواقع التواصل الاجتماعي وأظهر بحث لحسابه على فيسبوك أنه عضو في مجموعات مناهضة للجمهوريين منها ”الطريق إلى الجحيم مفروش بالجمهوريين“ و“اقضوا على حزب الجمهوريين“ و“دونالد ترامب ليس رئيسي“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com