ناشطة يهودية تهاجم إٍسرائيل بسبب المستوطنات وتعتبرها ”سرقة بلا خجل“

ناشطة يهودية تهاجم إٍسرائيل بسبب المستوطنات وتعتبرها ”سرقة بلا خجل“

المصدر: لندن - إرم نيوز

هاجمت ناشطة يهودية قيادة بلادها بسبب استمرار احتلال الضفة الغربية وبناء مستوطنات يهودية، معتبرة هذه المستوطنات بأنها ”سرقة دون خجل“.

وأكدت روث كيدار مؤسسة جمعية ”ييش دين“ التابعة لمنظمة ”أوكسفام“ الخيرية العالمية، أنه طالما استمرت إسرائيل في احتلال الضفة الغربية فإنه لن تكون هناك عدالة لا للفلسطينيين ولا للإسرائيليين.

وأضافت الناشطة، البالغة من العمر 90 عاماً، في مقال نشرته صحيفة ”اندبندنت“ البريطانية، اليوم الثلاثاء، أنها عايشت الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية منذ بدايته قبل 50 سنة، وأنه أصبح أسوأ بكثير بسبب انتشار المستوطنات اليهودية.

وقالت: ”حتى الآن لا أستطيع استيعاب حجم وعدد هذه المستوطنات، أنا أعرف كل طريق وكل قرية في الضفة الغربية، ولذلك فأنا أشعر بالرعب عندما أرى هذه القرى، وقد تم ابتلاعها قطعة قطعة في المستوطنات، إنها حقاً سرقة أرض لا خجل فيها“.

وأوضحت :“أتمنى فقط لو أن الإسرائيليين يرون ما رأيته عن قرب، لكن المشكلة أنه عندما تكون الحياة جيدة فإن الناس لا يشعرون ولا يكترثون لمعاناة غيرهم والحقيقة أنه في خضم هذه الحياة الصاخبة في ”تل أبيب“ لن يشعر أو حتى يفكر الناس هناك بحجم المعاناة والفقر وجرائم انتهاك حقوق الإنسان التي تحدث على بعد 20 ميلاً“.

وتابعت :“المستوطنون اليهود يعيشون في منازل رخيصة تطل على مناظر طبيعية وتلال جميلة لذا لا أحد منهم يفكر بالظلم الذي يرتع عبر تلك التلال، لا احد يفعل ما يكفي لإنهاء هذا الظلم: لا الإسرائيليون ولا حكومات الدول ولا الرأي العام العالمي، فنحن أصبحنا غير مكترثين بالمرة ويبدو للأسف أننا اعتدنا على الاحتلال“.

وأعربت روث عن اعتقادها بأن الاحتلال أضعف إسرائيل من الداخل، وأنه ما كان ينبغي أن يحدث لأنه تسبب بما وصفته بأنه ”تغييرات سلبية راديكالية في المجتمع الإسرائيلي“.

وختمت قائلة: ”أتساءل الآن ما إذا كانت إسرائيل هي البلد التي أريد لأحفادي أن يكبروا فيها، وببلوغي من العمر 90 عاماً فإني عايشت 50 سنة من هذا الاحتلال وأبذل ما بوسعي لإنهائه، لا أعرف حتى متى أستطيع الاستمرار لكني سأستمر في المحاولة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com