شكوى جديدة ضد ترامب حول عائداته من الخارج‎.. وتحقيق حول مؤسسة نجله

شكوى جديدة ضد ترامب حول عائداته من الخارج‎.. وتحقيق حول مؤسسة نجله

المصدر: وكالات- إرم نيوز

يعتزم المدعيان العامان في ماريلاند والعاصمة الأمريكية واشنطن ملاحقة الرئيس دونالد ترامب بتهمة قبول أموال من حكومات أجنبية عبر إمبراطوريته العقارية، بحسب وسائل إعلام أمريكية.

وتستند الشكوى التي ستقدم الاثنين، إلى ”البند المتعلق بالتعويضات“ إذ يحظر الدستور الأمريكي على أي شخص يشغل منصبًا عامًا ”قبول هدية أو تعويض أو منصب أو رتبة أيًا تكن من ملك أو أمير أو دولة أجنبية“، من دون موافقة من  الكونغرس.

في كانون الثاني/يناير، تقدمت منظمة ”مواطنون من أجل المسؤولية والأخلاق“ (سيتيزنس فور رسبونسيبيليتي اند اثيكس) المكافحة للفساد في واشنطن بدعوى شبيهة أمام محكمة فدرالية في نيويورك بدعم من قضاة ومختصين في القانون الدستوري، أيضا بالاستناد إلى المادة المذكورة سابقًا من الدستور الأميركي.

ويحقق الكونغرس في تدخل روسيا في الانتخابات الأمريكية. كما عيّن مدعيًا عامًا خاصًا للنظر في حصول ”تنسيق“ محتمل بين فريق حملة الرئيس الانتخابية وبين مسؤولين روس.

وأوردت صحيفة ”واشنطن بوست“ أن مدعيي ماريلاند ومقاطعة كولومبيا سيتقدمان بالشكوى الاثنين. وشدد مدعي ماريلاند براين فروش على أنها تتعلق بعدم قيام ترامب بالفصل بين مصالحه الشخصية وبين واجباته الرئاسية، بحسب ما نقلت عنه الصحيفة.

وتشمل العناصر الأساسية للتحقيق فندق ”ترامب إنترناشيونال هوتيل“ الذي افتتحه ترامب العام الماضي بالقرب من البيت الأبيض، إذ تقول الدعوى إن الفندق يطرح مشكلة منافسة مع فنادق أخرى مجاورة، علاوة على مسألة الدفعات من الخارج.

وتعطي الصحيفة أمثلة عدة لدول أجنبية تعطي أفضلية للفندق مثل الكويت التي نقلت سفارتها حدثًا كان مقررًا في فندق فور سيزنز إلى فندق ترامب. كما أن ترامب نفسه استقبل ضيوفًا في الفندق منذ توليه مهامه في كانون الثاني/يناير.

تحقيق حول مؤسسة اريك ترامب

كما يحقق مكتب المدعي العام لولاية نيويورك اريك شنايدرمان حول وجهة قسم من الأموال التي حصدتها مؤسسة اريك ترامب نجل الرئيس الأميركي، وذلك إثر شبهات بأنه تم تحويلها إلى حسابات لمجموعة دونالد ترامب.

أسست مؤسسة اريك ترامب في 2007 بهدف المساهمة في برامج الأبحاث حول سرطان الأطفال في مستشفى سانت جون في ممفيس (تينيسي).

ولجمع الأموال، تنظم المؤسسة سنويًا دورة للغولف في أحد الملاعب التابعة لمجموعة ”ترامب ناشيونال غولف كلوب“ الخاصة التي يملكها الرئيس الأمريكي بشمال نيويورك.

وقال تحقيق كشفه موقع مجلة ”فوربس“ إن مجموعة الرئيس ”ترامب أورغنايزيشن“ كانت تقوم في البدء بإعارة الملعب والتجهيزات لكن منذ العام 2010 باتت تفرض رسومًا لقاء ذلك.

وتابعت المجلة نقلاً عن كشوفات ضريبية اطلعت عليها أن كلفة تنظيم الدورة بعد أن كانت في غالب الأحيان أقل من 50 ألف دولار ارتفعت فجأة لتتجاوز 322 ألف دولار في العام 2015.

وتساءلت المجلة حول وجهة قسم من هذه الأموال، خصوصًا وأن اريك أكد لدى سؤاله من قبل المجلة أن الكلفة تبلغ حوالي مئة ألف دولار.

ولإلقاء الضوء على المسألة، فتح المدعي العام لنيويورك تحقيقًا، بحسب ما أعلن المتحدث لوكالة فرانس برس. وتابع أن اريك ترامب كان أوقف أعمال منظمته مؤقتًا في أواخر 2016 بعد انتخاب والده رئيسًا للولايات المتحدة، لتفادي أي تضارب في المصالح.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com