أوباما يشتري منزلًا بـ 8.1 مليون دولار على بعد أميال قليلة من البيت الأبيض – إرم نيوز‬‎

أوباما يشتري منزلًا بـ 8.1 مليون دولار على بعد أميال قليلة من البيت الأبيض

أوباما يشتري منزلًا بـ 8.1 مليون دولار على بعد أميال قليلة من البيت الأبيض

المصدر: صدوف نويران- إرم نيوز

اشترى الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما وزوجته ميشيل – اللذان قضيا الأشهر القليلة الماضية ببطء اختبار إيقاع الحياة ما بعد البيت الأبيض، واستغراقا بعض الوقت في التفكير في الاستثمار في العقارات المحلية- قصراً كانا يستأجرانه بمبلغ 8.1 مليون دولار في حيّ راق في العاصمة واشنطن.

وقررت أسرة أوباما في شهر أيار/مايو الماضي، استئجار قصر على طراز ”تيودور“ مساحته 8,200 قدم في حيّ ”كالوراما“ الذي تقطنه منذ أمدٍ بعيدٍ نخبة من الدبلوماسيين، وجماعات الضغط والسياسيين.

 وأصبح هذا الحيُّ الثري مزدحماً خلال الفترة الأخيرة، خاصة بعد أن قامت ”إيفانكا“ ابنة الرئيس ترامب وزوجها جاريد كوشنر، وكريستوفر ريكس تيليرسون بالانتقال إليه في الأشهر الأخيرة.

وعمل أوباما وزوجته على شراء هذا المنزل المكون من تسع غرف نوم من خلال الشركة القابضة التي يسيطران عليها، وفقاً لسجلات الممتلكات في العاصمة واشنطن، والتي نشرت يوم الأربعاء.

 وكان هذا القصر مملوكاً في السابق من قبل ”جو لوكهارت“ وزير الإعلام السابق في حكومة الرئيس بيل كلينتون، والذي يشغل الآن منصب رئيس الاتصالات الرسمية في ”الرابطة الوطنية لكرة القدم“.

 وأكد كيفن لويس، المتحدث الرسمي باسم أوباما، عملية البيع هذه التي نشرتها صحيفة ”شيكاغو صن تايمز“.

وقال لويس: ”نظراً لأن الرئيس والسيدة أوباما سيكونان في واشنطن لمدة سنتين ونصف  السنة على الأقل، فمن المنطقي بالنسبة لهما شراء منزل، بدلاً من الاستمرار في استئجار الممتلكات“.

ولا تزال الابنة الصغرى ساشا، في المدرسة الثانوية، مما سيجبر عائلة أوباما على البقاء لمدة قصيرة، على الأقل، في هذه المدينة الديمقراطية على النطاق السياسي، ومع وصول دونالد ترامب للرئاسة بقيت أسرة الرئيس الأسبق إلى حد كبير بعيدة عن الأضواء هنا وخارج المعمعة السياسية.

وسافر الرئيس السابق أوباما وميشيل  بشكل كبير خلال الأسابيع الأخيرة، ودون ذكر اسمه حاول أوباما -بمهارة- استهداف سياسات ترامب أو الاحتفاظ بشعبيته في مرحلة ما بعد البيت الأبيض.

وفي الأسبوع الماضي، لاقى أوباما استقبالاً حاراً من قبل المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في زيارته إلى برلين، في تناقض صارخ مع الاستقبال البارد الذي تلقّاه ترامب من القادة الأوروبيين في وقت لاحق في بروكسل.

وفي خطابها الأخير، ألمحت ميشيل أوباما إلى قيامها بدور أكثر صخباً في السياسة.

وقالت خلال مؤتمر الهندسة المعمارية الذي عقد في شهر نيسان/أبريل: ”هناك الكثير مما يمكن أن نفعله عندما نكون خارج المكتب، لأننا لن نكون تحت عبء الأمور السياسية“.

وقرار شراء هذا المنزل الذي يقع على بعد ميلين فقط من البيت الأبيض، قد يطرح  أسئلة أكثر بكثير من الأجوبة حول أين ستعيش عائلة أوباما على المدى الطويل، إضافة إلى أنها لا تزال تحتفظ بمنزلها الواقع في حي ”كينوود“ في الجانب الجنوبي من شيكاغو، ولكن حي ”كالوراما“ المزدحم، من المرجح أن يبقى بعيداً عن الصحفيين وعناصر الاستخبارات في المستقبل القريب.

ووفقاً لـ رابين ماكسويل، الوسيط العقاري في إنترناشيونال ريالتي سوثبي، فإن شراء عائلة أوباما لهذا المنزل  في حي ”كالوراما“ يعكس مثالاً متطرفاً من الاتجاه التصاعدي في المبيعات الكبيرة حول هذه المنطقة.

وكتب في رسالة بريد إلكتروني قائلاً عن المنزل: ”إن هذا مبلغ كبير، وقد تم بيعه في العام 2014 بمبلغ 5.3 مليون دولار فقط“.

وشكا سكان الحي من الاحتجاجات ضد ترامب، وموجة المشاكل التي تبعت الازدحام ونقص مواقف السيارات والمصورين الذين يحاولون اختلاس النظر إلى منزل ابنة ترامب وزوجها كوشنر، ولكنهم يميلون إلى مدح واحد من أسباب الراحة الحاسمة في هذا الحي، وهو زحف عملاء الاستخبارات، وبذلك أصبح هذا الحي آمناً، بحسب تعبير الجيران والسكان في المنطقة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com