وسط انهيار المعارضة الإسرائيلية.. ارتفاع شعبية حزب الليكود لمستويات قياسية عقب زيارة ترامب

وسط انهيار المعارضة الإسرائيلية.. ارتفاع شعبية حزب الليكود لمستويات قياسية عقب زيارة ترامب

المصدر: ربيع يحيى – إرم نيوز

ظهرت أولى نتائج الزيارة التي أجراها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى المنطقة، والتي اختتمها بزيارة إسرائيل وبيت لحم الأسبوع الماضي، وما نجم عنها من ارتفاع سقف آمال اليمين الإسرائيلي، بشأن عدم طرح مبادرة أمريكية مفروضة على الحكومة الحالية برئاسة بنيامين نتنياهو.

وعكس تلك النتائج استطلاع للرأي بثت القناة الإسرائيلية الثانية نتائجه مساء السبت، أظهر ارتفاع شعبية حزب الليكود برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشكل ملحوظ، مقارنة بالشهور الأخيرة، حين تراجعت شعبيته لصالح الإعلامي ووزير المالية السابق يائير لابيد، رئيس حزب ”هناك مستقبل“ الوسطي الليبرالي، المحسوب على جناح المعارضة.

وسلطت غالبية وسائل الإعلام العبرية الضوء على نتائج الاستطلاع، الذي أجراه معهد ميدجام الإسرائيلي للبحوث والاستشارات، لصالح القناة الثانية، لمعرفة ردود فعل الشارع الإسرائيلي عقب زيارة الرئيس ترامب إلى إسرائيل، ليظهر ارتفاعا ملحوظا في شعبية حزب الليكود الذي نجح في العودة إلى نفس النتائج التي حصل عليها إبان انتخابات الكنيست في آذار/ مارس 2015.

وأظهرت نتائج الاستطلاع الانتخابي الجديد، أنه في حال أجريت الانتخابات العامة اليوم، سوف يحصل ”الليكود“ على 30 مقعدا بالكنيست، وهو العدد ذاته الذي منحه المركز الأول في الانتخابات قبل أكثر من عامين، وبمقتضاه شكل نتنياهو حكومته الرابعة، رغم أن تشكيلها جاء في أضيق حدود التوافق.

ولفتت وسائل إعلام عبرية، إلى أن الحديث يجري عن زيادة قدرها 8 مقاعد مقارنة باستطلاع الرأي الأخير، الذي منح ”الليكود“ 22 مقعدا فقط، فيما أظهرت النتائج الجديدة تراجع شعبية لابيد وحزبه ليحصل على 22 مقعدا فقط، بعد أن كان قد تخطى ”الليكود“ في حسب استطلاعات الرأي الأخيرة بثلاثة مقاعد.

وتجمد رصيد ”القائمة العربية المشتركة“، وهي تحالف سياسي من أربعة أحزاب عربية برئاسة النائب أيمن عودة، عند 13 مقعدا، في حال أجريت الانتخابات اليوم، فيما انهار ”المعسكر الصهيوني“، والذي يتشكل من حزب العمل برئاسة يتسحاق هيرتسوغ، و“الحركة“ برئاسة وزيرة الخارجية السابقة تسيبي ليفني، ليحصل على 12 مقعدا فقط، مقارنة بمقاعده الـ 24 والتي يملكها حاليا، بواقع 4 مقاعد لحزب الحركة، و20 مقعدا لحزب ”العمل“.

وتوقف رصيد حزب البيت اليهودي اليميني المتطرف، صاحب التوجهات الصهيونية الدينية، برئاسة وزير التعليم نفتالي بنيت، عند 9 مقاعد، فيما حصل حزب شاس الحريدي، برئاسة وزير الداخلية آرييه درعي على 7 مقاعد، العدد ذاته الذي حصل عليه حزب يهدوت هاتوراه الحريدي أيضا، والذي يرأسه وزير الصحة ياعكوف ليتسمان.

وحققت أحزاب كولانو الوسطي، برئاسة وزير المالية موشي كحلون، و“إسرائيل بيتنا“ اليميني القومي برئاسة وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان 7 مقاعد فقط لكل منهما، فيما حل حزب ”ميرتس“ اليساري، برئاسة النائبة ذيهافا جيلاؤون أخيرا بواقع 6 مقاعد.

وشهد الاستطلاع نتائج أخرى مثيرة، أبرزها ما انبثق عن سؤال ”ماذا لو خاص إيهود باراك الانتخابات على رأس المعسكر الصهيوني؟“، وتبين أنه في هذه الحالة يستطيع وزير الدفاع ورئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق، أن يحقق 15 مقعدا، وهو عدد لا يؤهله أيضا لمنافسة حزب الليكود، ولكنه يظهر على الأقل أن سر تراجع هذا التحالف يعود لرئاسة هيرتسوغ.

وجاءت نتيجة سؤال آخر، وهو ”من أفضل المرشحين لتولي منصب رئيس الحكومة؟“، متوقعة بناء على النتائج السابقة، حيث حصل نتنياهو على 35% من أصوات من شملهم الاستطلاع، فيما حل لابيد في المركز الثاني لكن بواقع 14% فقط، وجاء باراك في المركز الثالث بنسبة 9% فقط، فيما جاء وزير الدفاع السابق موشي يعلون في المركز الرابع بنسبة 6%، وحل بينيت خامسا بنسبة 5%، وأخيرا هيرتسوغ بنسبة 4% ليس أكثر.