أخبار

هل يؤثر السوريون مستقبلًا في الانتخابات التركية؟
تاريخ النشر: 25 مايو 2017 11:44 GMT
تاريخ التحديث: 25 مايو 2017 11:45 GMT

هل يؤثر السوريون مستقبلًا في الانتخابات التركية؟

نائب رئيس الوزراء التركي، ويسي كايناك، أشار إلى أن منح الجنسية للسوريين سيتم بعد الاستفتاء لتجنب إثارة جدل بشأن دفع من سيحصلون على الجنسية للتصويت في الاستفتاء.

+A -A
المصدر: أنقرة- إرم نيوز

مع وصول أعدادهم إلى نحو 3 ملايين لاجئ في تركيا، يتوقع محللون أتراك أن يمتلك السوريون مستقبلًا القدرة على التأثير في سير الاستحقاقات الانتخابية التركية، ما قد يسهم  في نجاح فصيل سياسي على حساب الآخر.

وتنتظر الدولة التركية عام 2019 ثلاثة استحقاقات انتخابية؛ رئاسية، وبرلمانية، وبلدية، تنظر إليها جميع القوى السياسية بعين الترقب وتوليها الكثير من الاهتمام، إذ يأمل حزب العدالة والتنمية الحاكم تثبيت نظام الرئاسة التنفيذية بانتخاب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عام 2019، بعد نجاحهم في تعديل الدستور، في حين يأمل معارضون أن ترجح كفتهم، خاصة وأن فوز الموالين للتعديلات الدستورية جاء بفارق بسيط.

ويرى خبراء سياسيون أن احتمال تجنيس السوريين من شأنه التأثير في انتخابات العام 2019، إذ سيزيد ذلك من عدد الأتراك بنسبة تصل إلى 2.5%.

ويقول الكاتب التركي، محمد متين غوليتش، إن تمكن السوريون من التصويت يمكن أن يكون ذلك حاسمًا ”ومن المؤكد أن حزب العدالة والتنمية سيحظى بتوقعات كبيرة من اللاجئين، على أمل جني ثمار سياسة (الباب المفتوح) منذ بداية الصراع الأهلي السوري“.

وبعد كثرة الشائعات حول عزم الحكومة التركية على تجنيس السوريين، قبيل الاستفتاء الشعبي على الدستور منتصف نيسان/إبريل الماضي، أعلنت أنقرة مطلع العام الحالي، تأجيل منح الجنسية للسوريين إلى ما بعد الاستفتاء.

وكان نائب رئيس الوزراء التركي، ويسي كايناك، أشار إلى أن منح الجنسية للسوريين سيتم بعد الاستفتاء لتجنب إثارة جدل بشأن دفع من سيحصلون على الجنسية للتصويت في الاستفتاء.

وتدرس تركيا طلبات نحو 20 ألف أسرة سورية، أي ما يعادل 80 ألف لاجئ سوري، لتحديد من تنطبق عليه الشروط المؤهلة للحصول على الجنسية، وسط تحريات أمنية حول المتقدمين؛ وفقًا لتصريحات كايناك.

ويتهم معارضون، أردوغان، بأن طموحاته السلطوية، قد تدفعه إلى تجنيس اللاجئين السوريين لكسب أصواتهم في معاركه الانتخابية.

ويدين الكثير من اللاجئين السوريين بالولاء لأردوغان، وقد يشكلون قاعدة لا يستهان بها في حال انضمامهم لحزب العدالة والتنمية الحاكم.

وعلى الرغم من إيجابيات تجنيس اللاجئين السوريين، على اقتصاد البلاد، يرى محللون أنها مهمة في غاية التعقيد، مع وجود معارضة شديدة من قبل الأتراك الذين يرون في السوريين امتدادا للقومية العربية، ويحملون تجاهها كرهًا قائمًا على ميراث عقود من التخوين والانفصال عن جسد الإمبراطورية العثمانية.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك