تايلانديون أفرج عنهم في صفقة بين إسرائيل وحماس
تايلانديون أفرج عنهم في صفقة بين إسرائيل وحماسرويترز

ما سرّ الأعداد اللافتة للتايلانديين بين ضحايا وأسرى الحرب في غزة؟

يبرز التايلانديون كإحدى أكثر الجنسيات حضورًا بصراع الحرب في غزة، حيث وقع نحو ثلاثين منهم أسرى بأيدي حركة "حماس" وتم إطلاق سراح البعض منهم، فيما سقط 39 قتيلًا جراء الأحداث.

وتعكس هذه الأرقام الحضور اللافت للجالية التايلاندية في إسرائيل، إذ يعمل عشرات الآلاف منهم هناك، ومعظمهم في القطاع الزراعي، وفق تقرير نشرته صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية.

وخلال الهجوم الذي نفذته "حماس" يوم الـ7 من أكتوبر/تشرين الأول الماضي قُتل 39 تايلانديًّا ووقع 30 آخرون في الأسر، من بين نحو 240 رهينة، فيما كانوا من الجنسيات الحاضرة بقوة ممن أطلق سراحهم منذ يوم الجمعة.

وجرى إطلاق سراح أربعة عشر منهم خلال يومين، ولم يتم إطلاق سراح أي رهينة فرنسية حتى الآن، فيما تم إطلاق سراح خمسة رهائن في أكتوبر/تشرين الأول، قبل سريان الهدنة، ولا يزال عشرون تايلانديًّا محتجزين في غزة حتى بعد ظهر يوم الأحد الـ26 من نوفمبر/تشرين الثاني.

أخبار ذات صلة
تايلاند تكشف عن الوضع الصحي لمحتجزيها المطلق سراحهم
تايلانديون أفرج عنهم في صفقة بين إسرائيل وحماس
تايلانديون أفرج عنهم في صفقة بين إسرائيل وحماسرويترز

وقبل الـ7 من أكتوبر/كانون الأول، كان نحو 30 ألف تايلاندي يعملون في إسرائيل معظمهم في القطاع الزراعي، وفقًا لوزارة العمل التايلاندية، ويعمل نحو 5000 شخص في حقول ومزارع ما يُسمى غلاف قطاع غزة.

ومنذ أكثر من عشر سنوات وقَّعت بانكوك اتفاقية مع إسرائيل لتسهيل عمل التايلانديين في القطاع الزراعي، وتواجه الجالية التايلاندية ظروفًا صعبة من حيث نقص التدفئة أو التكييف وضيق أماكن الإقامة، فضلًا عن عدم الحصول على رواتب العمل الإضافي، وفقًا للصحيفة الفرنسية.

ومنذ الـ7 من أكتوبر/تشرين الأول، فرَّ آلاف العمال الزراعيين التايلانديين من الحقول عائدين إلى بلادهم، بعيدًا عن الحرب الدائرة هناك، وأدى فرارهم إلى هجر الحقول في محيط قطاع غزة، وانخفاض الإنتاج الزراعي، بحسب صحيفة "فيغارو".

أخبار ذات صلة
لماذا تسلم حماس رهائن الدفعة الثالثة من قلب غزة؟

ووفقًا لوزارة الخارجية التايلاندية فقد عاد 8500 مواطن تايلاندي إلى بلادهم منذ ذلك الحين.

وبخصوص اختيار "حماس" إطلاق سراح الرهائن التايلانديين كأولوية، إلى جانب الرهائن الإسرائيليين أوضح التقرير الفرنسي أنّ "عمليات الإفراج هذه هي ثمرة عمل الحكومة التايلاندية التي أجرت مناقشات مع أصحاب المصلحة الإقليميين لعدة أسابيع، وقام فريق من المفاوضين التايلانديين، معظمهم من المسلمين، بزيارة إيران في الـ26 من أكتوبر/تشرين الأول، حيث أجروا محادثات مباشرة مع مسؤولي "حماس".

وبعد فترة وجيزة، ذهب وزير الخارجية التايلاندي أيضًا إلى قطر، الوسيط الرئيس في الصراع، للقاء نظيره الإيراني.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com