الوفد البرلماني الأوروبي يعلن فشل جهوده في سوريا – إرم نيوز‬‎

الوفد البرلماني الأوروبي يعلن فشل جهوده في سوريا

الوفد البرلماني الأوروبي يعلن فشل جهوده في سوريا

المصدر: خالد أبو الخير - إرم نيوز

أقرت رئيسة الوفد البرلماني الأوروبي، المعني بدول المشرق العربي، ماريسا ميتالس، الذي يزور الأردن حاليًا بفشل الجهود الدولية لحل الأزمة السورية.

وقالت ميتالس في مؤتمر صحافي، عقده الوفد، اليوم الأربعاء، في مقر سفارة الاتحاد الأوروبي في عمّان:“ كلنا فشلنا في ذلك، إنه فشل على المستوى العالمي، وإلا لما كان الصراع استمر 6 سنوات، دون أمل بالوصول إلى حل“.

وتابعت:“ موقفنا هو دعم العملية السياسية وضرورة التوصل إلى حل سياسي“، مؤكدة أهمية محادثات أستانة في هذا الخصوص.

وأوضحت أن مهمة الوفد هي تلمس حاجات اللاجئين السوريين، والتخفيف من معاناتهم، مشيرة إلى أن نهج الاتحاد الأوروبي منذ البداية يركز على دعم جهود الأمم المتحدة ومساعدة اللاجئين، وألا نكون طرفًا عسكريًا في الحرب في سوريا.

وأبدت ميتالس تفهمها لحاجات الأردن جراء تداعيات استضافة اللاجئين السوريين بالدرجة الأولى، والفلسطينيين والعراقيين، وقالت إن الاتحاد الأوروبي بصدد دعم الأردن أكثر في هذا المجال.

وثمنت الدور الكبير للأردن والجهود الرامية إلى إعادة إطلاق مفاوضات فلسطينية إسرائيلية تؤدي إلى تحقيق السلام، مشيرة في هذا الصدد إلى دعم الاتحاد الأوروبي لجهود حل الدولتين.

وأشارت إلى إعداد الوفد توصيات تركز على دعم اللاجئين والأردن، كبلد مستضيف للاجئين، خصوصًا في مجالات حيوية ومهمة كالمياه، مبينة أنها والوفد المرافق زاروا مخيم ”الزعتري“، ومجتمعات محلية واطلعوا على التحديات التي تواجه الأردن في هذا الإطار.

وردًا على سؤال لـ ”إرم نيوز“، حول تركيز جهود محاربة ”الإرهاب“ على الجوانب العسكرية والأمنية، قالت ميتالس: إن ”محاربة الإرهاب بمقاربة عسكرية أثبتت أنها ليست ناجحة، وهذه ليست مسألة رأي فحسب؛ لكنها حقيقة، لذا علينا إيجاد وسائل أخرى لمحاربة الإرهاب وإيجاد حلول لهذه المعضلة، تأخذ الجوانب الإنسانية، وحقوق الإنسان، والكرامة الإنسانية بعين الحسبان، وليس الأمنية فقط“.

وأشارت إلى أهمية ألا نقع في تناقض بين الحرية وحقوق الإنسان والأمن، لأن الدوافع ينبغي أن لا تتناقض، مضيفة: ”أود أن أركز على ضرورة تطوير التعليم في هذا الصدد، باعتباره أهم أداة لمحاربة التطرف“.

بدوره، قال عضو الوفد جيل بارينيو: إن الأردن يقع حاليًا في بؤرة الجهد العالمي لمحاربة الإرهاب، وهو ليس تحديًا للأردن وحده وإنما لكل دول العالم.

وثمن بارينيو رؤية الملك عبدالله الثاني فيما يتعلق بمواجهة ”الإرهاب“ والتطرف، وهي ”رؤية صائبة مائة بالمائة وتدعو إلى مواجهة الإرهاب بكافة الأشكال وبكافة الوسائل ومعالجة أسبابه“، حسب قوله.

وأوضح أن الحرب على ”الإرهاب“ تمثل تحديًا ثقافيًا، ويجب أن يكون هناك تركيز على الحوار بين الثقافات والتبادل المعرفي بين أوروبا والمنطقة، وبعث الحوار بين الأديان.

ويضم الوفد الذي يمثل علاقات البرلمان الأوروبي مع دول المشرق، إضافة إلى ميتالس من البرتغال وبارينيو من فرنسا، النواب فرانسيس جامبوس من إسبانيا وجافير نارت من إسبانيا وميغال فيجاس من البرتغال.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com