المعارضة الإيرانية: المناظرة الثالثة أثبتت أن نظام الملالي يغرق في الفساد

المعارضة الإيرانية: المناظرة الثالثة أثبتت أن نظام الملالي يغرق في الفساد
A Iranian protester shouts slogans during a demonstration of back hardline Basij students against a resolution issued by the European Parliament on human rights in the country on April 8, 2014 outside the Greek embassy in Tehran. The resolution passed on April 7, 2014 condemned Iran over "continued, systematic violation of fundamental rights," and said its 2013 presidential election was not "held in accordance with the democratic standards". Greece currently holds the EU rotating. AFP PHOTO/ATTA KENARE (Photo credit should read ATTA KENARE/AFP/Getty Images)

المصدر: شوقي عصام – إرم نيوز

قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية محمد محدثين، إن ”المناظرة الثالثة والأخيرة لمرشحي مسرحية الانتخابات الرئاسية لنظام الملالي، يثبت قبل كل شيء أن النظام برمته وكل أجنحته وزمره، وكل أزلامه غارقون في أعمال الفساد والاختلاس والنهب، وأن هذا الفساد المتفشي الذي هو عامل مهم في تفاقم الفقر والتضخم والركود والبطالة يزداد تدهوراً“.

وأكد محدثين، في بيان صدر اليوم السبت، ”أن الطريق الوحيد للقضاء على هذا الفساد يكمن في إسقاط النظام وجميع زمره وأجنحته فقط“، موضحاً أنه باعتراف جميع مرشحي النظام من الجناحين فإن ”رأس خيط جميع الاختلاسات والسرقات الكبيرة، إما بيد جناح آية الله علي خامنئي والحرس الثوري، أو بيد حكومة روحاني وزمرته، وتم الكشف عن دخول 25 مليار دولار من السلع المهربة من قبل الجهات الحكومية إلى البلد، الأمر الذي تسبب في توسع نطاق البطالة“.

وأوضح المعارض الإيراني، ”أن المناظرة أثبتت أنه لا أحد من أجنحة النظام يمتلك حلاً للأزمات السياسية والاقتصادية والدولية العميقة للنظام الواصل إلى طريق مسدود، ولذلك فالواقع أن النظام ومهما كانت نتيجة الانتخابات سيخرج أضعف وأكثر تأزماً ويدخل مرحلته النهائية“.

وأشار إلى ”أن المرشحين وخشية الانتفاضة الجماهيرية وبأمر من خامنئي، لم يتطرقوا إلى المسائل الأساسية، منها انتهاكات ممنهجة لحقوق الإنسان والإعدامات الجماعية، ومجزرة الـ 30 ألف سجين سياسي في عام 1988 وتدخلات النظام المميتة في سوريا والعراق واليمن، والنفقات الاقتصادية الفلكية للبلاد، وأعمال السرقات والاختلاسات، التي ارتكبها قادة النظام ومشاريعه النووية، كما أنهم لزموا الصمت حيال التمويل العسكري والأمني الهائل جداً“.