واشنطن بوست: فوز روحاني بالانتخابات ليس مضمونًا

واشنطن بوست: فوز روحاني بالانتخابات ليس مضمونًا

المصدر: طهران- إرم نيوز

قالت صحيفة ”واشنطن بوست“ الأمريكية، إن الرئيس الإيراني حسن روحاني، رغم تقدمه على بقية منافسيه في استطلاعات الرأي المحلية، لكن فوزه بولاية رئاسية ثانية ليس مضمونًا، مشيرة إلى أن روحاني أمام مواجهة ليست سهلة للفوز بالانتخابات الرئاسية.

ولفتت الصحيفة الأمريكية، في تقرير لها عن الانتخابات الإيرانية، واحتدام التنافس وتبادل الاتهامات بين المرشحين الستة، إلى إن روحاني سعى بعد فوزه بالانتخابات السابقة العام 2013، إلى العمل على إخراج إيران من العزلة الدولية من خلال توقيع الاتفاق النووي، لكن هذا الاتفاق لم يحقق النمو الاقتصادي، الأمر الذي وضع حكومته في تحديات خطيرة أمام الشعب والنظام.

وقال علي رضا نادر، الباحث الإيراني في مؤسسة راند للأبحاث في واشنطن: ”لم تعد هناك فرصة جيدة للرئيس حسن روحاني لإعادة انتخابه رئيسًا لإيران، لأن العديد من المواطنين الإيرانيين لم يعد لديهم حافز للمشاركة في الانتخابات والتصويت لصالحه“.

وأضاف رضا نادر، إنه ”بالنسبة للمواطنين العاديين، فقد كان الاتفاق النووي مع القوى الغربية الكبرى خيبة أمل كبيرة“، منوهًا إلى أن ”الفوائد الاقتصادية التي حققها الاتفاق النووي هي فقط إعادة مستوى إنتاج النفط إلى ما قبل العقوبات الغربية، لكن في الواقع لم تؤد هذه القضية إلى خلق فرص عمل للمجتمع الإيراني“.

ويترقب الشعب الإيراني اليوم، المناظرة التلفزيونية الثالثة والأخيرة بين مرشحي انتخابات الرئاسة الإيرانية المقرر إجراؤها في 19 من مايو/ أيار الجاري، فيما تحتدم التصريحات وتبادل الاتهامات بين المرشحين مع قرب العد التنازلي لموعد إجراء الانتخابات التي يحق لنحو 54 مليون إيراني المشاركة فيها.

وتأمل المؤسسة الدينية التي يقع مقرها في مدينة قم جنوب العاصمة طهران، أن تقنع المرشح أمين عاصمة طهران محمد باقر قاليباف، بالانسحاب لصالح زميله المرشح عن الجبهة الشعبية لقوى الثورة ”إبراهيم رئيسي“ الذي يوصف بأنه ”مرشح المرشد الأعلى علي خامنئي“.

ولا تزال النُّخب السياسية والعسكرية الإيرانية، تستمد شرعيتها الدينية من رجال الدين الذين يتخذون من قم مقرًا لهم، حيث يوجد نحو 20 مرجعًا دينيًا بارزًا، بالإضافة إلى 80 ألف طالب للعلوم الدينية.

وقال حسين موسوي تبريزي، وهو معلم معروف في حوزة قم: ”لقد انخفض تأثير رجال الدين خلال العقود الأخيرة، لأن رجال الدين لم يستجيبوا للاحتياجات الحديثة بسرعة كافية“.