خامنئي يحذر من الحديث عن مجزرة 1988 في الحملات الانتخابية الرئاسية

خامنئي يحذر من الحديث عن مجزرة 1988 في الحملات الانتخابية الرئاسية

المصدر: شوقي عصام - إرم نيوز

قالت أمانة ”المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية“ المعارض، في باريس، إن المرشد الأعلى للثورة الإسلامية علي خامنئي، أمر جميع المرشحين في الانتخابات الرئاسية، عبر المجلس الأعلى لأمن النظام، بتجنب أي إشارة إلى مجزرة السجناء السياسيين في عام 1988، في مناظراتهم وحملاتهم الانتخابية.

وبحسب أمانة المجلس، فإن  الحديث عن هذه الإعدامات، سيمثل ضربة لنظام ولاية الفقيه ويضع الرأي العام للمجتمع في مشكلة، لاسيما أنه تم تنفيذها بفتوى صادرة عن الخميني.

وأكدت الأمانة، في بيان لها، أن هذا البلاغ الذي صدر قبل شروع المناظرات الانتخابية، تضمن أن أي موضوع يعارض ”الخميني وخامنئي والثورة الإسلامية والسياسات الأصيلة للنظام“، يجب عدم طرحه في المناظرات والحملات الانتخابية“، في إشارة واضحة إلى الأعمال القمعية وعمليات الإعدام الجماعية وإثارة الحروب و“الإرهاب“ في المنطقة.

ولفتت الأمانة إلى أن بلاغ المجلس الأعلى لأمن النظام، فيما يخص مجزرة السجناء السياسيين، يعكس قبل كل شيء خوف النظام من توسع حراك المقاضاة الذي تحول خلال الانتخابات المزيفة الرئاسية إلى شعار عام وسؤال أساسي لاسيما لدى الشباب، خصوصا وأن جميع المرشحين لهم يد طولى في أعمال القمع والقتل والإعدامات الجماعية.

وقالت الأمانة إن المرشح إبراهيم رئيسي هو أحد الأعضاء الأربعة في ”لجنة الموت“ التي عينها الخميني للمجزرة التي شهدت إعدام 30 ألف سجين سياسي عام 1988، كما أن ”هذا الملا المجرم كان قبل هذا التاريخ وما بعده قد أصدر أحكامًا بالإعدام لآلاف من السجناء السياسيين“.

وبحسب الأمانة، فإن عددا من أعضاء حكومة روحاني ومقربين منه كانوا ضمن منفذي مجزرة عام 1988، ومنهم مصطفى بورمحمدي وزير العدل في حكومة روحاني، الذي كان أحد أعضاء ”لجنة الموت“.

وتابعت الأمانة أن الرئيس حسن روحاني، ”لعب دورًا طيلة 38 سنة من عمر النظام في كل قرارات نظام الملالي“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com