تحليلات استخبارية.. شراكة إسرائيلية إيرانية في ترتيبات ”تخفيف التوتر“ بسوريا

تحليلات استخبارية.. شراكة إسرائيلية إيرانية في ترتيبات ”تخفيف التوتر“ بسوريا

المصدر: واشنطن – إرم نيوز

أظهرت تحليلات استخبارية لنصوص اتفاق إقامة أربع مناطق منفصلة في سوريا ”لتخيف التوتر“، وجود فجوات إجرائية مسكوت عنها ”بالتواطؤ“، حسب نشرة ديوران الأمريكية المتخصصة بالمعلومات الأمنية .

 وأوردت النشرة مجموعة تساؤلات لم تكن  لها إجابات واضحة في بيان المذكرة التي وقعت بين روسيا وتركيا وإيران، ورفضت المعارضة السورية المسلحة القبول بها  في جلسة آستانا الأخيرة .

 وأوضحت النشرة أن البيانات الروسية المتتالية في موضوع المناطق الآمنة  ”مخففة التوتر“، والتي ستتضمن لاحقا حظر الطيران، لم تشر بشكل واضح لاحتمالات أن تستعيض الولايات المتحدة وقوات التحالف الدولي، بالقصف الصاروخي بعيد المدى، بدلا عن طلعات الطيران، أو إلى الكيفية التي سترد فيها روسيا على ذلك .

دور إسرائيل

 لكن الجزء المخفي الكبير في الاتفاق، كما أوضحت النشرة، هو الذي يتعلق بدور إسرائيل في تنفيذه، كونها ليست عضوا في التحالف الدولي، وكذلك الحدود التي  ستلتزم فيها إسرائيل بما أسمته النشرة ”حسن النوايا “ في العلاقة الخاصة التي أقامها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين .

وكانت روسيا قد التزمت بعدم الرد على الغارات الإسرائيلية التي تكررت في  جنوب سوريا واستهدفت عدة مواقع متباعدة قيل إنها كانت تخدم حزب الله.

تقسيم سوريا

 وتوصلت نشرة ديوران إلى أن الترتيبات الأخيرة التي اقترحتها روسيا واتفقت فيها مع إيران وتركيا، تعني عمليًا أن مرحلة ما بعد هزيمة داعش في الرقة، ستكرّس تقسيمًا لسوريا على أرض الواقع، بحيث تصبح المنطقة( مخفضة التوتر) في الجنوب، واقعة رسميًا ضمن منطقة الوصاية الأمنية لإسرائيل.

وتتابع النشرة ”هذا يعني أن إسرائيل ستحظى في هذه الترتيبات بالشراكة الضمنية مع إيران التي تعتبر الضامن الرسمي الثالث إلى جانب تركيا وروسيا“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com