علماء سنّة في إيران يعلنون دعمهم مرشح الرئاسة المتشدّد إبراهيم رئيسي

علماء سنّة في إيران يعلنون دعمهم مرشح الرئاسة المتشدّد إبراهيم رئيسي

المصدر: طهران – إرم نيوز

أعلن مولوي نذير أحمد سلامي، وهو عالم دين إيراني سُنّي المذهب، دعمه لمرشح الانتخابات الرئاسية الإيرانية عن التيار الأصولي المتشدد إبراهيم رئيسي، مشيرًا إلى أن الرئيس الحالي حسن روحاني فشل بتحقيق كثير من وعوده السابقة.

وقال سلامي العضو في مجلس خبراء القيادة، عبر كلمة له في تجمع لعلماء السُّنة دعماً للمرشح رئيسي في طهران السبت، إن ”إبراهيم رئيسي بات على دراية ومعرفة بمشاكل وآلام الناس“، مضيفاً أن ”كل الحكومات يجب أن تضع نصب أعينها، القيام بواجباتها تجاه الشعب“.

وذكر سلامي أن “ الرئيس حسن روحاني خدم البلاد لمدة 4 سنوات، لكن الكثير من وعوده الانتخابية التي أطلقها سابقًا، خاصة فيما يتعلق بإيجاد فرص عمل لم تتحقق“.

ووصف سلامي ”مرشح الجبهة الشعبية لقوى الثورة الإسلامية إبراهيم رئيسي، أنه المرشح الأصلح والعارف بمشاكل وآلام الناس“.

ويهادن بعض علماء السُّنة في إيران النظام الحاكم، بينما يشكو المجتمع السني في المجمل من تهميش وتضييق شامل من قبل نظام ولاية الفقيه.

المناظرة الثانية

وعلى صعيد متصل، انطلقت مساء الجمعة المناظرة الثانية للانتخابات الرئاسية بين المرشحين الستة، وتناولت الحديث في الشأنين السياسي والثقافي، فيما ركز المرشحون على موضوع الاتفاق النووي والمكاسب التي حققتها إيران من هذا الاتفاق.

وأربك المرشح رئيسي الرئيس حسن روحاني، عندما سأله خلال المناظرة قائلاً له: ”إذا كانت العقوبات قد تم رفعها، فاجلب أموال النفط إلى البلاد“.

وتصاعدت حدة الاتهامات بين المرشحين الستة للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في 19 من أيار/مايو الجاري، فيما يرى بعض المتابعين أن ”المناظرات تظهر أن المنافسة ستكون قوية بين الرئيس حسن روحاني من جهة، والمرشحيْن الأصولييْن: إبراهيم رئيسي ومحمد باقر قاليباف، فيما حظوظ المرشحين الثلاثة المتبقين بالفوز ضئيلة جداً وهم: إسحاق جهانغيري ومصطفى مير سليم ومصطفى هاشمي طبا“.

وقال ”رئيسي“ بشأن الاتفاق النووي إن ”الاتفاق لم يجلب منافع لمعيشة الإيرانيين“، فيما اعتبر روحاني أن ”البعض كان يهاجم الفريق المفاوض النووي أثناء المفاوضات“، مضيفاً أنه ”من الضروري أن يتحدث المرشحين عن موقفهم من الاتفاق النووي“.

فيما رحب مرشح حزب المؤتلفة الإسلامي مصطفى مير سليم، بالاتفاق النووي، متسائلاً ”عن حلول إيران مقابل عدم وفاء الدول الأخرى بالالتزامات“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com