إيران تغلق 6 مكاتب لإدارة الحملات الانتخابية للرئيس روحاني

إيران تغلق 6 مكاتب لإدارة الحملات الانتخابية للرئيس روحاني

المصدر: طهران - إرم نيوز

كشف محمد علي وكيلي، المتحدث الرسمي باسم مدير حملة الرئيس الإيراني حسن روحاني، اليوم الخميس، عن قيام السلطات الأمنية بإغلاق بعض مكاتب الحملات الدعائية لروحاني.

وقال وكيلي، في تصريح لوكالة أنباء ”إيسنا“ الإصلاحية، إن هناك استهدافا واضحا لمكاتب حسن روحاني المنتشرة في عموم البلاد.

وحذر وكيلي من استمرار استهداف مكاتب حملات الرئيس روحاني واستدعاء السلطات لبعض الناشطين في هذه المكاتب، داعياً إلى إبعاد قوى الأمن عن السباق الرئاسي المقرر في 19 أيار/مايو الجاري.

وأوضح أن ”السلطات أغلقت مكاتب لروحاني في محافظة ”إيلام“ و“كرمنشاه“ و“مشهد“ و“آذربايجان الغربية“ وغيرها“.

وأضاف وكيلي: ”على السلطات الأمنية أن توفر الحماية لجميع مكاتب حملات الدعائية لمرشحي الانتخابات الرئاسية دون تفريق بينهم“، منوهاً إلى أن ”استمرار المضايقات ضد المكاتب الدعائية للرئيس حسن روحاني من شأنها أن تدفع إلى مشاكل خطيرة“.

ومع قرب الانتخابات، اشتدت الحملات الدعائية بين المرشحين للانتخابات، فيما يواصل المرشحون الستة زياراتهم لعدد من المحافظات الإيرانية، من أجل التعريف ببرامجهم وكسب أصوات الناخبين.

وفي محافظة ”شيرا“ جنوب البلاد، كشف رئيس الدعائية الانتخابية لروحاني، عبد الحميد معافيان، عن تهديد السلطات له باعتقاله في حال رفع صور الرئيس الإيراني الأسبق الإصلاحي محمد خاتمي إلى جانب حسن روحاني.

وكان خاتمي قد أعلن أمس دعمه لحسن روحاني، بحسب ما نقل عنه موقعه الرسمي، مشيراً إلى أن ”هزيمة روحاني معناها عودة ممكنة للعزلة الدولية والعقوبات ضد إيران“.

وتابع خاتمي: ”كما يعتقد نائب الرئيس الحالي إسحاق جهانغيري، وكل الحكماء، فإن مصلحة الشعب والبلاد هي في استمرار حكومة الرئيس روحاني“.

وما يزال خاتمي (73 عاما)، الذي تولى الرئاسة بين 1997 و2005، الزعيم الأبرز للمعسكر الإصلاحي، رغم خضوعه لقيود، إذ لا يحق للصحف نشر صورته أو معلومات متعلقة به.

ويتهم خصوم الرئيس روحاني من مرشحي التيار المتشدد، باستخدامه المال العام في الترويج لدعايته الانتخابية، عبر استخدام القنوات التلفزيونية الرسمية ووسائل الإعلام والصحف المرتبطة بهيئة الإذاعة والتلفزيون لصالحه، وإبعاد منافسيه.

وتواصل الماكنة الإعلامية للتيار المتشدد مهاجمة روحاني وكشف حجم المشاكل الاقتصادية والفساد الذي أرفق حكومته.

وأشار أحدث تقرير نشرته وكالة أنباء ”فارس“ المنبر الإعلامي للحرس الثوري إلى إغلاق 1000 مصنع العام الماضي وتسريح جميع العاملين فيه.

ويتنافس المرشحون الستة، الذين حظيوا بتأييد مجلس صيانة الدستور في نيسان/أبريل الماضي، على منصب رئاسة الجمهورية، وهم: حسن روحاني، وابراهيم رئيسي، ومحمد باقر قاليباف، واسحاق جهانغيري، ومصطفی هاشمي طبا، ومصطفی میرسلیم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com