مرجع شيعي إيراني ينتقد توزيع الحرس الثوري لبعض الأسلحة بمناطق سنية

مرجع شيعي إيراني ينتقد توزيع الحرس الثوري لبعض الأسلحة بمناطق سنية
SONY DSC

المصدر: طهران - إرم نيوز

انتقد ”علي أصغر كمالي بور“ المرجع الشيعي وإمام جمعة مدينة ”راسك“ التابعة لإقليم سيستان وبلوشستان الذي تقطنه أغلبية سنية، قيام الحرس الثوري الإيراني بتوزيع السلاح على سكان الإقليم بذريعة خلق قوات شعبية لحماية المنطقة المحاذية للحدود الباكستانية.

وقال كمالي بور، إن ”الخطة التي وضعها الحرس الثوري منذ عام 2009 والهادفة لتسليح بعض العشائر والمناطق في إقليم سيستان وبلوشستان، تسببت بمشاكل أمنية واجتماعية في الإقليم“، مشيراً إلى أن ”هذا السلاح تم استخدامه مؤخراً في الصراعات القبلية والشخصية، كما تم استخدامه لابتزاز السكان السنة”.

واعتبر رجل الدين الشيعي ”أن الدولة تخلت عن دورها ومسؤوليتها في إحلال الأمن بالإقليم“، مضيفاً أن ”ظاهرة انتشار السلاح في إقليم سيستان وبلوشستان أصبحت ظاهرة تشكل خطراً على أمن المواطنين من الشيعة والسنة“.

وانتقد الشيخ كمالي بور، طريقة اعتقال رجل الدين السني البارز ”فضل الرحمن كوهي“ في مدينة ”سرباز“ بالإقليم، مطلع أبريل/ نيسان الماضي، وإطلاق سراحه بعد احتجاجات عارمة ضد الحكومة الإيرانية.

وعلق قائلا ”كان ينبغي على محكمة رجال الدين والحكومة المحلية بمدينة سرباز دعوة الشيخ فضل الرحمن كوهي والنقاش معه وحل الأمور بعيداً عن تأزيمها“.

وكانت السلطات الإيرانية، اعتقلت الشيخ كوهي بعد أن أصدر فتوى حرم فيها على أهل السنة القتال في سوريا إلى جانب بشار الأسد، مؤكداً على حرمة الصلاة على القتلى الإيرانيين الذين سقطوا دفاعا عن نظام بشار الأسد.

وقال في إحدى خطبه ”من يذهب إلى سوريا لدعم النظام السوري الظالم، ويقتل هناك دفاعا عن الأسد؛ تحرم الصلاة عليه، ويجب أن لا يدفن بمقابر المسلمين“، واصفا من يذهب لدعم بشار الأسد بأنه ”ظالم“.

وكانت تقارير صحفية إيرانية، كشفت في آب/أغسطس الماضي، عن تشكيل جيش من المتطوعين من أبناء السنة في إيران، وإرسالهم للقتال في سوريا لدعم قوات بشار الأسد، وأغلب هؤلاء من أبناء القومية البلوشية التي تقطن إقليم سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران على الحدود مع باكستان وأفغانستان.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com