كوريا الشمالية تحمّل أمريكا ومجلس الأمن مسؤولية أي حرب نووية مقبلة

كوريا الشمالية تحمّل أمريكا ومجلس الأمن مسؤولية أي حرب نووية مقبلة
TOPSHOT - This undated picture released from North Korea's official Korean Central News Agency (KCNA) on April 14, 2017 shows North Korean leader Kim Jong-Un (C) inspecting the "Dropping and Target-striking Contest of KPA Special Operation Forces - 2017" at an undisclosed location in North Korea. North Korean leader Kim Jong-Un has overseen a special forces commando operation, state media said on April 13, as tensions soar with Washington over Pyongyang's nuclear programme. / AFP PHOTO / KCNA VIA KNS / STR / South Korea OUT / REPUBLIC OF KOREA OUT ---EDITORS NOTE--- RESTRICTED TO EDITORIAL USE - MANDATORY CREDIT "AFP PHOTO/KCNA VIA KNS" - NO MARKETING NO ADVERTISING CAMPAIGNS - DISTRIBUTED AS A SERVICE TO CLIENTS THIS PICTURE WAS MADE AVAILABLE BY A THIRD PARTY. AFP CAN NOT INDEPENDENTLY VERIFY THE AUTHENTICITY, LOCATION, DATE AND CONTENT OF THIS IMAGE. THIS PHOTO IS DISTRIBUTED EXACTLY AS RECEIVED BY AFP. / (Photo credit should read STR/AFP/Getty Images)

المصدر: بيونغ يانغ - إرم نيوز

حمّلت كوريا الشمالية، الولايات المتحدة الأمريكية ومجلس الأمن الدولي، مسؤولية أي حرب قد تندلع في شبه الجزيرة الكورية.

ونقلت وكالة أنباء كوريا الشمالية عن متحدث باسم الخارجية، اليوم الأربعاء، قوله : ”إن الولايات المتحدة التي تجري مناورات عسكرية مشتركة مع كوريا الجنوبية، وترسل قواتها العسكرية إلى المنطقة، هي المسؤولة الرئيسية عن وصول المنطقة إلى حافة حرب نووية“.

وأضاف المتحدث : ”أن مجلس الأمن الدولي، الذي يسير على خطى الولايات المتحدة الأمريكية، لن يفلت من المسؤولية في حال نشوب حرب نووية في شبه الجزيرة الكورية“.

من جهة أخرى، أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية إلغاء مناورة عسكرية مشتركة مع القوات الجوية اليابانية، التي كان من المقرر إجراؤها في بحر اليابان، وذلك بسبب سوء الأحوال الجوية.

وارتفعت حدة التوتر بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية، عقب تنفيذ الأخيرة تجربة لصاروخ بالستي جديدة، سرعان ما فشلت، في حين أعلنت واشنطن عن توجيهها لحاملة الطائرات ”يو إس إس كارل فينسون“، برفقة سفن حربية أخرى إلى شبه الجزيرة الكورية في استعراض للقوة.

وتسعى واشنطن إلى تجريد بيونغ يانغ من قدراتها النووية والبالستية، إلا أن الأخيرة تواصل تجاهلها، وتطور أسلحتها وترسانتها، في تحدٍ لقرارات مجلس الأمن والحصار الذي يفرضه المجتمع الدولي عليها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com