وسائل إعلام عبرية تكشف عن زيارة مرتقبة لترامب إلى إسرائيل

وسائل إعلام عبرية تكشف عن زيارة مرتقبة لترامب إلى إسرائيل

المصدر: ربيع يحيى - إرم نيوز

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن الفترة الحالية تشهد اتصالات مكثفة بين واشنطن و“تل أبيب“، تمهيدا لزيارة مرتقبة يجريها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للدولة العبرية، مرجحة أن تتم تلك الزيارة الشهر المقبل، لتكون الأولى من نوعها منذ أن تولى ترامب مهام منصبه رسميا في 20 كانون الثاني/ يناير الماضي.

وتتناقل غالبية وسائل الإعلام العبرية هذه الأنباء، وتشير إلى أن مصادر مقربة من الرئيس الأمريكي أكدت أن زيارة ترامب الأولى لإسرائيل ستجري أواخر آيار/ مايو المقبل، مشيرة إلى أن المشاورات والترتيبات بين الجانبين لا تزال قيد البحث.

وبحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، تدور حالياً اتصالات بين أطقم رفيعة المستوى في البلدين، لتنسيق تلك الزيارة، حيث ستتواصل اللقاءات يوم غد الخميس بين أطقم إسرائيلية وأخرى أمريكية بصدد الوصول إلى الدولة العبرية خلال الساعات المقبلة.

وأشار موقع صحيفة ”يديعوت أحرونوت“ إلى أن الرئيس ترامب حرص منذ توليه مهام منصبه رسميا قبل 4 أشهر تقريباً على إجراء زيارة لإسرائيل، مذكرين بالدعوة التي وجهها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للرئيس الأمريكي لدى زيارته إلى واشنطن منتصف شباط/ فبراير الأخير.

ولفت الموقع إلى أن ترامب ”كان قد عبر عن أهمية قيامه بزيارة إسرائيل في مستهل ولايته، على خلاف الرئيس السابق باراك أوباما الذي كان قد زار منطقة الشرق الأوسط في بداية ولايته الأولى دون أن يمر على إسرائيل“، بحسب الموقع.

وأشار موقع صحيفة ”معاريف“ بدوره إلى أن التنسيق الجاري حاليا يتم على قد وساق بالتعاون بين مكتب رئيس الحكومة نتنياهو وبين البيت الأبيض، بهدف وضع اللمسات النهائية واستكمال الترتيبات الخاصة بتلك الزيارة، والتي يتوقع أن تحدث ردود فعل واسعة لا سيما مع الانطباع بأنها من المحتمل أن تكون مرتبطة بملف نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، أو أنها ستعيد الزخم إليه وتتسبب في إعادة فتحه بعد أن شهد تراجعا نسبيا في الفترة الأخيرة.

ووجد مراقبون إسرائيليون أن زيارة ترامب الأولى لمنطقة الشرق الأوسط واختياره لإسرائيل كمحطة أولى يحمل دلالة كبيرة على مدى عمق العلاقات بين البلدين، وعلى التغيير الذي طرأ على علاقات ”تل أبيب“ – واشنطن منذ خروج الإدارة الديمقراطية من البيت الأبيض.

ونوه الموقع نقلا عن المراقبين أن ترامب كان قد أذعن للضغوط العربية، لا سيما تلك التي مارستها المملكة الأردنية فضلا عن القاهرة، وقرر تجميد فكرة نقل السفارة الأمريكية من موقعها الحالي إلى القدس الغربية.

وزعم موقع الصحيفة أن الرئيس الأمريكي كان قد وجه رسالة إلى السلطة الفلسطينية ومن يقف على رأسها، أي الرئيس محمود عباس ”أبو مازن“، أبلغه خلالها ان السفارة الأمريكية في إسرائيل باقية في موقعها الحالي ولن تنقل إلى القدس.

وتستند الصحيفة إلى مصادر أكدت لها أن  عناصر تابعين لجهات أمريكية رسمية التقت رئيس المخابرات العامة الفلسطينية ماجد فرج، وسلمته رسائل تهدئة بشأن موقف إدارة ترامب من الاستيطان الإسرائيلي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com