رئيس جمعية برلمانية أوروبية يتهم الإعلام الروسي بتضليله في زيارة دمشق

رئيس جمعية برلمانية أوروبية يتهم الإعلام الروسي بتضليله في زيارة دمشق

المصدر: بروكسل – إرم نيوز

عمل رئيس الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا اليوم الثلاثاء على شرح ملابسات زيارته إلى سوريا التي دفعت بعض النواب إلى المطالبة باستقالته، واتهم وسائل الإعلام الروسية بأنها ”تلاعبت“ به.

وقال بدرو اغرامونت أمام أعضاء الجمعية من النواب خلال ”جلسة استماع“ خصصت لزيارته إلى دمشق في آذار/مارس الماضي ومقابلته الرئيس السوري بشار الأسد: ”لقد تم التلاعب بي من قبل وسائل الإعلام الروسية“.

وكان اغرامونت قال إنه قام بالزيارة إلى دمشق كسناتور إسباني وليس كرئيس للجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، ويأخذ على وسائل الإعلام الروسية إشارتها إلى أنه زار العاصمة السورية بصفته رئيسًا للجمعية البرلمانية.

ويترأس اغرامونت الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا منذ كانون الثاني/يناير 2016، وزار دمشق برفقة النائب الإسباني الوسطي خوردي خوكلا، والنائب الليبرالي البلجيكي الان دستكسي، وهما عضوان في هذه الجمعية.

وطالب العديد من البرلمانيين أعضاء هذه الجمعية اغرامونت بالاستقالة من منصبه، إلا أن متحدثَا باسم الجمعية أعلن بأن النظام الداخلي للجمعية لا يتيح إجباره على الاستقالة.

ومن المقرر أن يستقبل اغرامونت الخميس العاهل الإسباني الذي سيلقي كلمًة أمام الجمعية البرلمانية.

وأعلن النواب الثلاثة أنهم زاروا دمشق ”للاطلاع على الوضع في حلب“ بدعوة من البرلمان السوري، وبأنهم أجبروا على الالتقاء بالرئيس السوري، وسافروا على متن طائرة مدنية استأجرتها روسيا للتوجه إلى العاصمة السورية في 20 من آذار/مارس الماضي.

وأقر النواب الثلاثة بأنهم ”أخطؤوا“ وتطرقوا إلى ”تلاعب“ حصل من قبل وسائل الإعلام الروسية، وقال اغراموت بأنه ”استقل الطائرة لأسباب أمنية، وعندها ربما كان علي عدم الصعود إلى الطائرة“.

وتابع قائلاً: إنه ”لم يكن يتوقع أن تحظى الزيارة بتغطية إعلامية وبأنه سافر إنطلاقًا من مبدأ أن زيارته كسناتور ستحدث أضرارًا أقل“ حسب ما قال مصدر داخل الجمعية البرلمانية طلب عدم الكشف عن إسمه.

إلا أن النائبة الاشتراكية السويسرية ليليان موري باسكييه ردت على اغرامونت قائلةً: ”إن تولي مسؤولية هذا المنصب تكون من الدقيقة الأولى التي تعقب الانتخاب، حتى آخر دقيقة من الولاية“.

أما النائب الإيطالي ميشال نيكولاتي رئيس كتلة النواب الاشتراكيين فاعتبر أن ما قام به اغرامونت ”خطأ سياسي جسيم“، وكان طالبه الإثنين بـ“تحمل مسؤولية ما قام به“ والاستقالة، إلا أن اغرامونت أعلن بأنه سيعلن ”موقفه“ من هذه القضية يوم الجمعة القادم.

والجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا مؤسسة تجتمع 4 مرات سنويًا في ستراسبورغ وتتيح لنوابها الـ324 من 47 بلدًا أوروبيًا مناقشة مسائل حقوق الإنسان ودولة القانون.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com