أبرزها عدم نقل السفارة.. تعرّف على أسباب تردي العلاقة بين ترامب والملياردير اليهودي شيلدون أديلسون

أبرزها عدم نقل السفارة.. تعرّف على أسباب تردي العلاقة بين ترامب والملياردير اليهودي شيلدون أديلسون

المصدر: ربيع يحيى – إرم نيوز

تتحدث غالبية وسائل الإعلام الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، عن تحول طرأ على طبيعة العلاقة بين رجل الأعمال اليهودي الأمريكي، الملياردير شيلدون أديلسون، وبين الرئيس دونالد ترامب، حيث بدأ الأول يستشعر أن 5 ملايين دولار تحملها كتبرع لصالح الحملة الانتخابية للأخير ذهبت هباء، بعد تلكؤ الرئيس الأمريكي في نقل السفارة من موضعها الحالي في تل أبيب إلى القدس المحتلة.

وذكرت التقارير، أن حالة من الإحباط تنتاب مالك شركة ”لاس فيغاس ساندس“، تلك التي تدير سلسلة من الفنادق والكازينوهات الفارهة في الولايات المتحدة والصين وفيتنام وسنغافورة، جراء مجمل السياسات الأمريكية التي ينتهجها ترامب بشأن الشرق الأوسط، لكن ما أصابه بهذا الإحباط هو وعد ترامب بشأن نقل السفارة للقدس، والذي لم ينفذ.

واقتبست غالبية وسائل الإعلام العبرية، أنباء نشرها موقع ”بوليتيكو“ الأمريكي، تحدثت نقلاً عن مقربين من أديلسون، بأنه أصبح في حالة من اليأس على خلفية ما وصفه بـ“عدم النظام“ الذي يغلب على أداء الإدارة الأمريكية.  كما أن الغضب يتملكه إزاء طريقة أداء ترامب، دون أن يفقد الأمل في امكانية أن تنقل السفارة الأمريكية في النهاية إلى القدس الغربية.

ويبدو أن التبرع الأكبر على الإطلاق والذي تحمله الصديق المقرب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإنجاح مراسم الإدلاء بالقسم الرئاسي الأمريكي قبل أكثر من 4 أشهر، لم يكن بالمجان، حيث أكد المقربون من أديلسون أن ترامب لم يأخذ بعين الاعتبار الشخصيات التي رشحها صديقه لتولي مناصب في الإدارة الأمريكية، وعلى رأسهم عمدة نيويورك الأسبق رودي جولياني، والذي كان مرشحًا لمنصب وزير الخارجية أو العدل.

وتبرع أديلسون، الذي يمتلك استثمارات داخل دولة الاحتلال الإسرائيلي لا سيما في مجال الإعلام والصحافة، ويملك صحيفة ”إسرائيل اليوم“، فضلاً عن موقعي ”إن. آر. جي“ و“ماكور ريشون/ المصدر الأول“، تبرع لصالح حفل مراسم الإدلاء بالقسم الرئاسي الأمريكي في 20 كانون الثاني/ يناير الماضي بخمسة ملايين دولار.

وفي أعقاب الأزمة الناشة بين ترامب وأديلسيون، قرر الأخير تعليق جميع التبرعات التي كانت مخصصة لكيانات ومنظمات وهيئات خارجية تتولى تعزيز وتجميل صورة الرئيس الأمريكي في الداخل. ومع ذلك، أشار مقربون منه أن ما أوردته المجلة عار من الصحة.

وتردد اسم أديلسون كثيرًا في وسائل الإعلام العبرية والعالمية منذ مطلع العام الجاري، مع تفجر القضية التي عرفت إعلاميا باسم ”ملف 2000″، تلك المتعلقة بتسجيلات مسربة تكشف صفقة مشبوهة بين نتنياهو وبين رجل الأعمال أرنون موزيس، ناشر صحيفة ”يديعوت أحرونوت“.

وأظهرت التسجيلات طلب الأخير العمل على اضعاف موقف صحيفة ”إسرائيل اليوم“ التي يملكها أديلسون، مقابل ”تجميل“ صورة نتنياهو واظهار انجازاته ومساندته عبر الصحيفة الأخرى وموقعها الإلكتروني، فيما عمل نتنياهو على إصدار قانون من شأنه تحجيم الصحيفة التي يملكها صديقه الأمريكي، لكن هذا القانون لم يرَ النور.

وتوزع صحيفة ”إسرائيل اليوم“ بالمجان، كما يعرض موقعها الإلكتروني نسختين إحداها رقمية، طبق الأصل من النسخة الورقية، وتضم كما هائلا من الإعلانات والملاحق، والتي تعد كفيلة بتعويض كلفة الطباعة والتوزيع وأجور العاملين عوضا عن إهدائها في النهاية للقراء مجانًا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة