تعرّف على أول مشروع لباراك أوباما بعد مغادرة البيت الأبيض

تعرّف على أول مشروع لباراك أوباما بعد مغادرة البيت الأبيض

المصدر: إرم نيوز- حنين الوعري

أعلن الرئيس السابق للولايات المتحدة باراك أوباما، عن أن أول مشروع له بعد الرئاسة، هو الاستثمار ومساعدة الجيل القادم على زيادة المشاركة السياسية من خلال ورش عمل.

وقال أوباما خلال لقاء أكاديمي استضافته جامعة شيكاغو، وهو أول حدث عام له منذ أن خرج من البيت الأبيض وسلم الرئاسة لدونالد ترامب: ”هناك سبب يجعلني متفائلاً دائماً، حتى عندما لا تجري الأمور بالطريقة التي أريدها، والسبب هو الشباب أمثال هؤلاء“، مشيراً إلى الشباب الذين انضموا إليه في اللقاء.

وذكر أوباما أنه فكر في العمل على العديد من القضايا بعد تركه منصبه، لكنه اختار الاستثمار في قيادة الجيل القادم، قائلا إن ”عددًا قليلًا جدًا من الأمريكيين يشاركون في السياسة حاليًا“، معتبرا أن ”الانتخابات الأمريكية تشهد أقل معدلات التصويت مقارنةً بأي دولة ديمقراطية متقدمة“.

وعزا أوباما عدم الاهتمام بالمشاركة السياسية إلى قضايا مختلفة مثل ”قطبية الأحزاب السياسية وهيمنة المصالح الخاصة“، وذكر خلال اللقاء الذي عُقد الاثنين أنه أدرك أن ”الأشخاص الوحيدين الذين سيكونون قادرين على حل هذا هم الشباب“.

مشاكل الشباب

واعترف الرئيس السابق البالغ من العمر 55 عاما، ببعض المشاكل التي تصاحب العمل مع الشباب، بما في ذلك اعتمادهم المتزايد على الهواتف الذكية، مبينا أنه ”يشعر بأن التكنولوجيا الحديثة أدت إلى نشوء وسائط إعلام أكثر قطبية، وبالتالي مجتمع أكثر انقساما“.

وأضاف أوباما قائلاً ”إذا كان هذا الجيل يحصل على كل معلوماته من خلال الهواتف الذكية، عندها لن يضطروا إلى مواجهة الناس الذين يملكون آراء أو تجارب مختلفة عنهم.“

وعلى الرغم من ذلك، قال أوباما إنه ملتزم بإيجاد مسارات جديدة للشباب للمشاركة في السياسة.

وتحدث أوباما سابقا ضمن نقاش مائدة مستديرة مع شباب من برنامج ”صنع مصير اقتصادي حقيقي“ في شيكاغو، وهو برنامج لتنمية المهارات الوظيفية للشباب المعرضين للخطر، حيث أن أوباما استلهم الترشح للانتخابات الرئاسية الأمريكية من موقعه السابق، كمنظم للأنشطة الاجتماعية في شيكاغو.

وأشار أوباما إلى أن ”الدروس التي تعلمتها هنا ضمن المنظمة، بقيت معي للأبد، ومنحتني قاعدة أساسية لمهنتي السياسية اللاحقة“.

كما أن أوباما منح الحضور نصائح للتنظيم في مجتمعاتهم الخاصة، وحثهم على ”ترك دفاتر ملاحظاتهم والتعرف على مجتمعاتهم قليلا“.

خسارة كلينتون

وفي شأن منفصل، أفاد بعض أصدقاء أوباما أنه يلقي اللوم على هيلاري كلينتون لخسارتها في الانتخابات الرئاسية، وذلك بسبب افتقارها لتنظيم الحملات الانتخابية.

وبقي أوباما متوارياً عن الأنظار منذ الانتخابات، ورفض التعليق علناً على خلفه الرئيس دونالد ترامب.

 وقال أوباما في مؤتمره الصحفي الأخير في كانون الثاني/ يناير إنه ”لن يتكلم ما لم يفعل ترامب شيئا يهدد القيم الأساسية لأمريكا“.

وفي وقت لاحق، قدم أوباما بعض النصائح الهامة التي تعد منطقية لأعضاء الحزب الديمقراطي المنكوبين لخسارة حزبهم في الانتخابات، فقال متحدثاً لشركائه الشباب في اللقاء إن ”كنتم ستجربون شيئاً صعباً، ستواجهون أوقاتاً تحاولون فيها بجدٍ لكنكم لا تنجحون، وأعتقد أن أهم أمر بالرغم من أن هذا يبدو مبتذلاً، هو التعلم من هذه الاخفاقات والاستشعار بالقدرة على الصمود“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com