نتائج الانتخابات الفرنسية الأولية ماكرون ولوبان إلى الشوط الثاني

نتائج الانتخابات الفرنسية الأولية ماكرون ولوبان إلى الشوط الثاني

المصدر: باريس- إرم نيوز

أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية مساء اليوم الأحد أن النتائج الجزئية بعد إحصاء 20 مليون صوت تظهر حصول ماري لوبان على 24.38% وماكرون على 22.19% وفيون على 19.63% وميلينشون على 18.09%

وكانت نتائج أولية قد أكدت تصدّر المرشح الوسطي المستقل، إيمانويل ماكرون، للدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية تلته مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان.

ووفق النتائج الأولية، حلّ ماكرون بالمركز الأوّل بـ 23.7 % من أصوات الناخبين، فيما حصدت لوبان 21.7 % من الأصوات، لتحتل بذلك المركز الثاني.

وبذلك، يخوض المرشحان الدورة الثانية من الاقتراع المقرر في 7 مايو/أيار المقبل.

أما المرتبة الثالثة، فتقاسمها كل من مرشح اليسار الراديكالي، جان لوك ميلونشون، ومرشح اليمين التقليدي، فرانسوا فيون بـ 19.5 % لكل منهما.

فيما حلَّ مرشح الاشتراكيين، بنوا آمون في المرتبة الرابعة بـ 6.7 % من أصوات الناخبين.

وقال المرشح الفائز ماكرون لفرانس برس في أول تعليق بعد تصدره للنتائج: ”نطوي اليوم بوضوح صفحة من الحياة السياسية الفرنسية“.

ودُعي اليوم، نحو 47 مليون ناخب فرنسي، بينهم 45.67 مليون في الأقاليم الداخلية، إلى مكاتب الاقتراع، للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية.

ولتأمين الاقتراع، أعلنت السلطات الفرنسية تشديد التدابير الأمنية حول مكاتب الاقتراع وعددها 69 ألفًا في فرنسا وأقاليم ما وراء البحار، معلنة تعبئة نحو 50 ألفًا من عناصر الشرطة والدرك، ونحو 77 ألف عسكري، لهذه المهمة.

وتنافس 11 مرشحًا على خلافة الرئيس الفرنسي الحالي، فرانسوا أولاند، في قصر الإليزيه، بينهم 4 صنّفتهم استطلاعات نوايا التصويت ضمن الأوفر حظًا، وهم: المرشح المستقل، إيمانويل ماكرون، ومرشحة اليمين المتطرف، مارين لوبان، ومرشح اليمين التقليدي، فرانسوا فيون، واليساري الراديكالي، جان لوك ميلونشون.

ويحظى الرئيس الفرنسي بالكثير من السلطات في يده حتى إن البعض يصف النظام الرئاسي في فرنسا بأنه ”الملكية الرئاسية“.

ويعتبر الرئيس الفرنسي قائد الجيش ويمكنه البت في مهام الجيش واستخدام الأسلحة النووية، لكنه يحتاج إلى الاتفاق مع البرلمان في حال تعلق الأمر بإعلان الحرب أو المهام العسكرية الطويلة.

ويعين رئيس الجمهورية، رئيس الوزراء وبقية أعضاء الحكومة الذين يحتاجون بشكل عملي إلى الحصول على تأييد أغلبية داخل الجمعية الوطنية.

كما يمكن لأعضاء الجمعية الوطنية عزل أعضاء الحكومة بالتصويت عن طريق حجب الثقة.

ويختص البرلمان بسن القوانين، فيما يمكن لرئيس الدولة أن يحل الجمعية الوطنية وأن يدعو إلى استفتاءات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com