الحكومة البريطانية تسعى لانتزاع موافقة البرلمان على المشاركة في ”ضرب الأسد“

الحكومة البريطانية تسعى لانتزاع موافقة البرلمان على المشاركة في ”ضرب الأسد“
Britain's Prime minister Theresa May arrives for an European Union leaders summit on October 20, 2016 at the European Council, in Brussels. British Prime Minister Theresa May will seek to allay fears of the disruptive impact of Brexit after a wave of criticism when she addresses European Union leaders at her first EU summit. May will use the leaders' working dinner in Brussels to confirm her plan to start formal exit talks by the end of March, paving the way for Britain to leave the bloc by early 2019. / AFP PHOTO / EMMANUEL DUNAND

المصدر: عماد الدين سعد - إرم نيوز

تسعى حكومة تيريزا ماي، إلى استصدار موافقة من مجلس العموم البريطاني بانضمام بريطانيا إلى الولايات المتحدة الأمريكية لتنفيذ علميات قصف جوي لمخابئ السلاح الكيماوي الخاص بالنظام السوري، والذي يستخدمه ضد المدنيين.

يأتي ذلك بعد إعلان منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، عن أن النتائج التي توصلت إليها تؤكد استخدام غاز ”السارين“ في الهجوم الكيماوي الذي تعرضت له بلدة ”خان شيخون“ بريف إدلب في سوريا، وهي المستجدات التى يستحيل بصددها أن ترفض بريطانيا الانضمام إلى الولايات المتحدة لتدمير مخازن أسلحة الأسد وحماية آلاف المدنيين المحاصرين في المدن السورية.

وبحسب صحيفة ”ذا صن“ البريطانية، فإن وزير الخارجية، بوريس جونسون، ناقش أمام مجلس العموم البريطاني خلال يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين، مستجدات الأوضاع على الساحة السورية، على إثر إعلان المنظمة، ما يجعل بريطانيا مطالبة بالانضمام إلى الولايات المتحدة لتنفيذ ضربات جوية ضد مخابئ الأسلحة الكيميائية للأسد.

وأشار جونسون إلى أن ”وزير الدفاع الأمريكي أخطر بريطانيا بالضربة الصاروخية التى تم تنفيذها على مطار ”الشعيرات“ مؤخرًا، قبل حدوثها بأكثر من 24 ساعة، وطالبت أمريكا رسميًا بوقوف بريطانيا إلى جانبها، لذلك أعدت الحكومة البريطانية مذكرة شاملة للوضع في سوريا ومرفق بها طلب أمريكا بانضمام بريطانيا لها، ويجب على مجلس العموم البريطاني الموافقة على الطلب والعدول عن رفضه لتدخل بريطانيا عسكريًا في سوريا الصادر في عام 2013، وهو ما أدى إلى تفاقم الأوضاع في سوريا، وربما ما كان ليحدث ما حدث لو تدخلت قوات التحالف في عام 2013 لوقف هذه الجرائم“.

وأضافت الصحيفة، أن ”جونسون يقاتل باستماته أمام مجلس العموم البريطاني، من أجل تحقيق رغبة الولايات المتحدة الأمريكية بتكوين حلف عسكري لتنفيذ ضربات صاروخية وجوية ضد قوات الأسد في سوريا، حيث أنه حتى الآن يواجه رفض أغلبية أعضاء المجلس بالتدخل العسكري في سوريا، وهو موقف ثابت من منذ عام 2013، باستثناء ثلاث ضربات جوية وافق مجلس العموم البريطاني على توجيهها ضد التنظيمات الإرهابية في سوريا عامي 2013 – 2014، لكن قد يستجيب مجلس العموم هذه المرة لطلب الحكومة البريطانية بسبب إلحاح أمريكا على مشاركة بريطانيا، وبسبب المستجدات التي أعلنتها منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الصادر يوم الأربعاء“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com