تقرير: طائرة إيران الشبح ”قاهر F313“ مزيفة وغير مقنعة لهذه الأسباب (فيديو)

تقرير: طائرة إيران الشبح ”قاهر F313“ مزيفة وغير مقنعة لهذه الأسباب (فيديو)

المصدر: محمود صبري - إرم نيوز

ظهرت الطائرة الغامضة التي تدعي الحكومة الإيرانية أنها أول مقاتلة شبح تصنعها مرة أخرى، بعد غياب طويل دام أكثر من ثلاث سنوات.

وقد كان من الواضح أن المقاتلة التي تحمل اسم ”قاهر F313“ التي ظهرت لأول مرة في وسائل الإعلام الإيرانية في فبراير العام 2013، غير قادرة على التحليق، فقد كانت مجرد هيكل مخادع للعرض والدعاية.

وبحسب موقع ”مزر بورد فايس“، كانت نسخة طائرة ”قاهر F313“ التي ظهرت مرة أخرى في 15 أبريل 2017، وهمية أيضاً، ولكن ذلك كان أقل وضوحاً مما سبق حيث كان هذا النموذج قادراً على الحركة.

ولكنها لا تزال مجرد طائرة وهمية، ويمكننا أن نؤكد ذلك لأن المهندسين الذين قاموا ببناء نموذج 2017، وفقا للإجراءات القياسية، عرضوا بيانات ضغط الإطارات على جسم الطائرة. وهذا الضغط لا يتوافق مع وزن طائرة حقيقية، ما يعني أن إيران لم تقترب من تطوير المقاتلة الشبح على مدار الثلاث سنوات الماضية.

وقد تسببت الطائرة في الكثير من الجدل عندما ظهرت لأول مرة في الصور الرسمية في العام 2013.

ومنذ فرض العقوبات على إيران من القوى الكبرى في العالم، اضطرت إيران لتطوير صناعة الطيران الخاصة بها.

وبالفعل حققت بعض النجاح، فعلى سبيل المثال نجحت إيران في صيانة وتطوير مقاتلتها من طراز F-4 و F-14 التي صُنعت منذ 40-50 عاماً.

ولكنها فشلت في تصنيع المقاتلات الحربية الجديدة، وخاصة المقاتلات المتطورة حتى 2013. لذلك كان هناك الكثير من الشكوك المحيطة بالمقاتلة F313. وعندما تم عرضها كان من الواضح أنها مجرد طائرة مزيفة وغير قادرة على الطيران.

كان النموذج يفتقر إلى فوهات المحرك، وكانت قمرتها صغيرة ولا تستطيع استضافة طيار عادي. كما أفادت التصريحات الرسمية بأن طائرة F313 قادرة على حمل قنبلتين يبلغ وزنهما 000 2 رطل، بالإضافة إلى ستة صواريخ جو – جو، وهي حمولة ضخمة جداً على مقاتلة صغيرة كهذه.

وقد اثبت ”ستيف وينتز“ مراسل برنامج ”الحرب مملة“ أن الطائرة لا تتسع لحمل هذا الكم من الأسلحة في الأساس، حيث بنى ”وينتز“ نموذجاً مقياساً لطائرة F313، وعندها كان من الواضح أنه يمكن وضع الصواريخ تحت الأجنحة وقنبلة واحدة تحت هيكل الطائرة، ولكن لم يكن هناك مكان لوضع القنبلة الثانية سوى فوق الطائرة، أو داخل قمرة الطيار الصغيرة.

من الواضح أن حمل قنبلة الجاذبية (تُسقط على الهدف دون دفع صاروخي) فوق هيكل الطائرة يشكل عواقب واضحة فلإسقاط القنبلة، سيكون على الطيار قلب الطائرة رأساً على عقب.

ولكن نموذج 2017 كان أكثر إقناعا بكثير فنموذج 2013 لم يتحرك أبدا بدفعه الخاص، ربما لأنه كان يفتقر إلى محرك من أي نوع. بينما ظهر نموذج 2017 في الفيديو الرسمي وهو يتحرك ببطئ على مدرج المطار دون الإقلاع أو التحليق.

والسؤال هنا هو هل كان هذا النموذج مزودا بمحركات نفاثة كاملة أم مجرد محرك سيارة.

كان المحلل العسكري ”غالين رايت“ هو أول من أشار على تويتر إلى أن من صمم نموذج 2017 من مقاتلة الشبح المزعومة كتب ضغط هواء العجلات على جانب الطائرة فوق عدة الهبوط الأمامية.

وكان هذا الرقم أقل بكثير من الطائرات الحربية الحقيقية. وقد استشهد ”رايت“ بوثيقة من البنتاغون تشير إلى ضغط الإطارات القياسي لمقاتلات F-4 و F-15 وأخرى، هو بين 265 و305 بي سي أي، بينما كان ضغط عجلات الطائرة المنشودة 50 بي سي أي فقط، وإذا كانت هذه الطائرة تستطيع الحركة بأمان على هذه الإطارات، فهذا يعني أنها تزن ما لا يزيد عن خمس وزن طائرة ال F-4.

ما يعني أنها مجوفة، حيث تحتوي على محرك صغير للعجلات يسمح لها بالتحرك البطيء على المدرج كما لو كانت سيارة أجرة. ولكن تفتقر إلى المحركات الجوية، وهي بالتأكيد لا تستطيع التحليق.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة