نتنياهو يهاجم الأسرى الفلسطينيين ويصفهم بـ ”القتلة“

نتنياهو يهاجم الأسرى الفلسطينيين ويصفهم بـ ”القتلة“

المصدر: القدس المحتلة - إرم نيوز

هاجم رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، المعتقلين الفلسطينيين، ووصفهم بأنهم ”قتلة“، في الوقت الذي شرعت فيه إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي بنقل الأسرى المضربين عن الطعام، وعلى رأسهم الأسير مروان البرغوثي، إلى سجون عزل بعيدة عن باقي الأسرى،

وقال نتنياهو في تصريح صحفي مكتوب ”إنهم قتلة، إنهم إرهابيون، ونحن لن نخسر وضوحنا لأننا الطرف العادل والأخلاقي، وهم الطرف غير العادل وغير الأخلاقي“.

وبدأ مئات المعتقلين الفلسطينيين أمس إضرابًا مفتوحًا عن الطعام، لتحسين ظروف معيشتهم داخل السجون.

وهاجم نتنياهو صحيفة ”نيويورك تايمز“ الأمريكية، لوصفها النائب من حركة ”فتح“ مروان البرغوثي، بأنه ”نائب وقيادي فلسطيني“.

وقال:“ قرأت مقالاً نشر في صحيفة النيويورك تايمز، يعرض الإرهابي الكبير البرغوثي كأنه نائب برلماني وقائد“.

وأضاف:“ الصحيفة تراجعت عن هذا الوصف، لأننا قمنا بتوبيخها“.

وتابع نتنياهو:“ نعت البرغوثي بأنه (زعيم سياسي) يشابه وصف بشار الأسد كأنه طبيب أطفال“.

وكانت الصحيفة الأمريكية، قد عادت اليوم، وأشارت إلى أن البرغوثي يقضي حكمًا بالسجن، وذلك بعد انتقادات إسرائيلية للصحيفة التي نشرت مقال رأي للبرغوثي.

هاجم عضو بالكنيست الإسرائيلي ، اليوم الثلاثاء، صحيفة ”نيويورك تايمز“ الأمريكية، لنشرها أمس الاثنين مقالًا للأسير والناشط الفلسطيني البارز مروان البرغوثي، تحدث فيه عن إجراءات القمع والتعذيب التي يمارسها جنود الاحتلال ضد السجناء الفلسطينيين.

وزعم يير لابيد عضو الكنيست ورئيس حزب ”ييش اتيد“ الإسرائيلي في مقال نشرته صحيفة ”يديعوت أحرنوت“، أن البرغوثي ”ليس مناضلًا من أجل الحرية، وأن حديثه عن التعذيب هو كذب بدعوى أن القانون الإسرائيلي لا يجيز تعذيب السجناء“.

وقال لابيد الذي شغل منصب وزير المالية الإسرائيلي سابقًا: ”بدلًا من قيامها كصحيفة مسؤولة بإبلاغ البرغوثي أنه في حال عدم تقديمه أي دليل على اتهاماته، فلن يتم نشر مقاله، تقوم الصحيفة بنشر المقال على صفحاتها“.

وادعى أن ”البرغوثي اختار طريق العنف لتحقيق أهدافه، إلا أن صحيفة نيويورك تايمز تجاهلت هذه الحقيقة ولم تخبر قراءها بذلك“.

وفي تحليل لها عن بدء الأسرى الفلسطينيين إضرابًا مفتوحًا عن الطعام لتحقيق مطالبهم، تساءلت ”نيويورك تايمز“ عما إذا كان البرغوثي ومؤيدوه سينجحون في إثارة الشعب الفلسطيني للقيام باحتجاجات واسعة، وعما إذا كانت السلطات الإسرائيلية سترضخ في النهاية.

وأضافت أن ”البرغوثي يدرك بأنه في حال عدم تلبية مطالبه من قبل إسرائيل فإن ذلك يعني إخفاقًا ونكسة كبيرة له، أما في حال موافقة إسرائيل على تلبية بعض مطالبه فإن ذلك يعني أن الفلسطينيين سينظرون للبرغوثي على أنه الزعيم الوحيد القادر على قيادة حركة نضالية هادفة وناجحة ضد إسرائيل“.