رغم شعبيته الواسعة.. استطلاعات الرأي تشير إلى صعوبة فوز روحاني بولاية رئاسية جديدة

رغم شعبيته الواسعة.. استطلاعات الرأي تشير إلى صعوبة فوز روحاني بولاية رئاسية جديدة

المصدر: حنين الوعري - إرم نيوز

كشفت نتائج استطلاع للرأي، أجرته شركة ”إيران بول“ ومقرها مدينة تورونتو في كندا، أن الرئيس حسن روحاني ما يزال يحظى بشعبية بين الإيرانيين إلا أنها قد لا تكون كافية لمنحه 4 سنوات جديدة في رئاسة البلاد.

وأبدى أكثر من 40% من المشاركين في الاستطلاع شعوراً سلبياً تجاه حظوظ روحاني مؤكدين أنه ”من المحتمل إلى حد ما“ أن يخسر الرئيس الحالي صراع الانتخابات.

وأظهرت نتائج الاستطلاع أن غالبية المشاركين كان لديهم تفضيل خاص للرئيس روحاني، إلا أنهم قالوا إن ولايته الأولى والاتفاق النووي الذي عقده لم يمكناه من تحسين الاقتصاد ورفع مستوى المعيشة في البلاد.

وتظهر النتائج المهمة الشاقة التي يواجهها روحاني ومؤيدوه الذين يرغبون في المضي قدماً في السياسات الرامية إلى دمج إيران بالاقتصاد العالمي، وهو مسار يمكن عكسه إذا خسر روحاني السباق أمام أحد خصومه المتشددين.

وأمضى الرئيس الأسابيع القليلة الماضية وهو يدافع عن سجله الاقتصادي ويزور المصانع وحقول النفط للترويج لسياسات الحكومة التي ساعدت على خفض التضخم إلى رقم من خانة واحدة بعد تجاوز نسبته 40% خلال حكم سلفه محمود أحمدي نجاد.

واستند الاستطلاع إلى مكالمات هاتفية مع أكثر من 1000 مواطن إيراني من جميع أنحاء البلاد وأجريت في الفترة ما بين 11 و 14 نيسان/أبريل.

وقال 40% من الذين شملهم الاستطلاع أن روحاني نجح إلى حد ما في حل المشاكل الاقتصادية الإيرانية، إلا أن أكثر من نصفهم قالوا إنه ”غير ناجح إلى حد ما“ أو ”غير ناجح جداً“.

وأظهرت النتائج أن 72% من المستجيبين قالوا إن الاتفاق النووي مع القوى العالمية لم يحسن من مستوى معيشة الإيرانيين المتوسطين وهو انتقاد أيده المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي.

وسجل أكثر من 1600 شخص للترشح في الانتخابات في 19 أيار/ مايو، وسيقوم مجلس الوصاية بغربلتهم الآن وهي الهيئة الدينية التي باستطاعتها حرمان المرشحين من الترشح، ومن بين أولئك الذين يسعون للترشح إبراهيم رئيسي، وهو رجل دين محافظ مقرّب من خامنئي، فضلاً عن أحمدي نجاد، الذي شاب حكمه الذي استمر ثماني سنوات عقوبات اقتصادية صعبة.

وسجل أحمدي نجاد ترشحه للرئاسة رغم نصيحة خامنئي له بعدم الترشح، وتظهر بيانات ”إيران بول“ أن الرئيس السابق لإيران يحظى بنسبة تأييد لا تقل كثيراً عن تلك لمنافسه روحاني، ولا يزال إبراهيم رئيسي الذي يعتبر المنافس الرئيسي لروحاني غير معروف بالنسبة لأولئك الذين شملهم الاستطلاع.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com