بريطانيا.. مدرسة ابتدائية تأخذ التلاميذ للقاء إمام متطرف

بريطانيا.. مدرسة ابتدائية تأخذ التلاميذ للقاء إمام متطرف

المصدر: شوقي عبدالعزيز- إرم نيوز

نظمت مدرسة ابتدائية في بريطانيا لقاء لبعض تلاميذها بداعية إسلامي وُصف بأنه ”متطرف“ في المسجد الذي تعبد فيه قتلة الجندي البريطاني ”لي ريغبي“.

وذكرت صحيفة ”ديلي ميل“ البريطانية، أن الرحلة شهدت لقاء تلاميذ من مدرسة كيلموري الابتدائية في لويشام، بالعاصمة لندن، بالداعية المثير للجدل شاكيل بيج، الذي قالت عنه المحكمة العليا، إنه يحرض ويشجع العنف الديني.

تم نقل طلاب المدرسة، الذين تتراوح أعمارهم ما بين ثمانية وتسعة أعوام، إلى مركز لويشام الإسلامي للمشاركة في نقاش مع الإمام.

وقد أثارت هذه الزيارة غضب توم ويلسون، الزميل في مركز الشرق الأوسط الجديد التابع لمؤسسة هنري جاكسون.

وأشاد السيد بيغ بحماسة الأطفال للتعرف على الدين خلال الزيارة، لكن السيد ويلسون قال إن هذه الرحلة غير مقبولة وعلى المدرسة واجب الحرص على حماية الأطفال.

وفي حديثه لصحيفة ”التلغراف“ قال ويلسون ”من المروع وغير المقبول صراحة قيام أي مدرسة بترتيب زيارات لأي شخص على علاقة بالتطرف، وإذا كان هذا يحدث، إذا ً هناك إهمال شديد في واجب رعاية الأطفال“.

ووصف حكم أصدرته المحكمة العليا في نهاية أكتوبر الماضي السيد بيج، إمام مركز لويشام الإسلامي، بأنه يُشبه شخصية ”دكتور جيكيل ومستر هايد“. كما حذر القاضي هادون كيف، من أن دور السيد بيغ كإمام جعله في وضع يسمح له بزرع بذور التطرف الإسلامي في عقول الشباب.

وتمكن الإمام من الفوز بقضية تشهير ضد هيئة الإذاعة البريطانية بعد أن اتهمه أندرو نيل، مقدم برنامج الأحد السياسي، على الهواء بأنه يشجع التطرف، وقال نيل إن الإمام أشاد بالجهاد باعتباره عملاً عظيمًا.

وأجرى السيد نيل مقابلة مع فاروق مراد، الذي كان آنذاك رئيساً للمجلس الإسلامي البريطاني، خلال برنامج الأحد السياسي في نوفمبر 2013.

وقال نيل، إن مسجد شرق لندن في وايت تشابيل كان“ ساحة لعدد من المتحدثين المتطرفين الذين يتبنون مواقف متطرفة“. وأضاف ”هذا العام تحدث شاكيل بيج هناك وأشاد بالجهاد باعتباره أعظم الأعمال“.

وقال السيد بيج، إنه لا يستطيع تذكر أنه أدلى بمثل هذا الحديث في مسجد شرق لندن، ولكنه في العام 2011 أخبر الضيوف في حفل عشاء خيري في مكان آخر، أن الجهاد في سبيل الله هو واحد من أعظم الأعمال التي يمكن أن يشارك فيها المسلم.

وردا على سؤال حول هذا الحديث، أوضح أن المقصود بـ ”الجهاد“ كان يعني ”جهاد النفس“.

ولم ينكر السيد بيج، أن قتلة السيد ريغبي تواجدوا بمركز لويشام الإسلامي في الأشهر التي سبقت هجوم ووليتش.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com