المعارضة البريطانية تهاجم الحكومة بسبب سياساتها ”العرجاء“

المعارضة البريطانية تهاجم الحكومة بسبب سياساتها ”العرجاء“

المصدر: عماد الدين سعد- إرم نيوز

هاجم نواب حزب العمال البريطاني ”المعارض“ في جلسة مغلقة بمجلس العموم البريطاني، الجمعة، الحكومة بسبب سياستها التى وصفها بـ“العرجاء“، وطالبوها بالإعلان عن سياساتها الخارجية صراحة أمام المجلس لتوضيع موقفها أمام الرأي العام البريطاني، بالاضافة الى اعلانها عن سياسة التمويل العسكري المستقبلية، لا سيما بعد الخروج النهائي من الاتحاد الاوروبي ”بريكست“.

وذكر ستيفن غيلغت، عضو الامانة العامة لحزب العمال المعارض، لـ“إرم نيوز“، السبت، أن الكتلة البرلمانية للحزب تقدمت يوم الجمعة بطلب توضيح لحكومة، تيريزا ماي، حول سياستها الخارجية في مسرح الأحداث العالمية، خاصة وأنه اتسم بالغموض والتضارب خلال الأسابيع القليلة الماضية، ولم تبد ماي أو اي من أعضاء حكومتها تفاعلا بالقدر الكافي مع الأحداث العظيمة المثارة، الأمر الذي دفعنا نحن كتلة حزب العمال البرلمانية إلى تجديد طلبنا للحكومة بتوضيح ”الموقف العسكري“ لبريطانيا، وخطة الحكومة لما بعد الخروج من الاتحاد الأوروبي والاعتماد بشكل كلي على ”الجيش البريطاني“ لحماية البلاد وللعب كرقم مهم في معادلة القوى العالمية.

وأضاف غيلغت، إننا في حزب العمال البريطاني ”المعارض“ نتابع بقلق بالغ مستجدات الساحة الدولية، وتوتر الأوضاع في سوريا والتوتر العلني بين روسيا وأمريكا، وفي كوريا الشمالية وبين أمريكا والصين واليابان، ثم التشاحن الأوروبي الروسي بسبب ”جزيرة القرم“، وسخونة الأحداث في جبهة القتال بين قوات التحالف الدولي والجماعات المتطرفة في العراق، وأمام كل هذا نجد تيريزا ماي رئيسة الحكومة ووزير خارجيتها شبه غائبين عن الصورة، وكلاهما يطلق تصريحات متناقضة مع الآخر، وهو ما يدفعنا للدهشة والتساؤل حول وضعنا العسكري، وعن خطة الحكومة المستقبلية لدعم ”الجيش“ ماديا وتقنيا وبشريا بعد الانفصال عن الاتحاد الأوروبي، للحفاظ على مكانته كجيش قوي ورقما صحيحا في معادلة القوى العسكرية في العالم، خاصة وأننا في مجلس العموم لم نحط علما حتى الأن بأي شيء بهذا الخصوص.

وأشار غيلغت، إلى أن الحكومة البريطانية مطالبة في موعد غايته أسبوع من تقديم الطلب لرئاسة مجلس العموم، بالمثول أمام الأعضاء وتقديم إجابات وافية عن الأسئلة المطروحة، ليتسنى للمجلس دراسة المستجدات وبحث مساعي الحكومة للمحافظة على المؤسسة العسكرية وعلى المكانة البريطانية في العالم، كلاعب أساسي ومحوري في مسرح الأحداث العالمية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com