تقرير: الحرس الثوري يوظف الحشد الشعبي في تهريب المخدرات إلى أوروبا

تقرير: الحرس الثوري يوظف الحشد الشعبي في تهريب المخدرات إلى أوروبا

المصدر: لندن - إرم نيوز

كشف تقرير لصحيفة ”كيهان“ التابعة للمعارضة الإيرانية في لندن، الأساليب التي يتبعها الحرس الثوري الإيراني في تهريب المخدرات من إيران إلى إيطاليا وبيعها في بلدان أوروبية أخرى.

ونقلت الصحيفة عن مصادر قضائية في إيطاليا، قولها إنها ”تمكنت مؤخرًا خلال الأسبوع الماضي، من إلقاء القبض على عصابة مكونة من 9 أشخاص وجميعهم من الجنسية العراقية وأعضاء في مليشيات الحشد الشعبي بالعراق كانوا يقومون بمهمة تهريب المخدرات وهم يعملون لصالح الحرس الثوري وبإشراف من قائد بارز في الحرس“.

وأشارت المصادر إلى أن ”أحد قادة هذه العصابة اعترف أنهم يقومون بنقل المخدرات وتهريبها من إيران إلى العراق، وبعد ذلك يتم توصيلها إلى تركيا ليتم نقلها إلى إيطاليا وبيعها في بلدان أوروبية عدة“، مضيفة أن ”عملية البحث عن هذه العصابة بدأت في عام 2014 وتم اعتقالهم مؤخرًا في أحد البلدات وسط العاصمة روما“.

وشرحت المصادر أن ”الطريقة الثانية وهي الأسهل والأنسب في إيصال المخدرات، تتم عبر إرسالها في شاحنات إلى تركيا عن طريق البحر لتقوم العصابة بنقلها إلى ميناء تريست الإيطالي من قبل المهربين“.

وأكدت المصادر أن ”أهم مادة مخدرة يتم تصديرها إلى الدول الأوروبية من إيران هي الأفيون التي تستخرج من نبات الخشخاش، وتستخدم لصناعة الهيروين، وطبقًا لمصادر الأمم المتحدة، تشكل أفغانستان حاليًا المصدر الأول لهذه المادة“.

وتقول الصحيفة الإيرانية المعارضة إنها ”تلقت معلومات من النيابة العامة في روما تؤكد أن جميع المعتقلين التسعة من الشيعة وينتمون لهيئة الحشد الشعبي (المليشيات المسلحة في العراق)، وعلى صلة بفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني بقيادة الجنرال قاسم سليماني“.

وتضيف الصحيفة أن ”الشخص الإيراني الذي يشرف على هذه العصابة العراقية هو (غلام رضا باغباني) القائد السابق لقوات فيلق القدس بمدينة زاهدان التابعة لمحافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران ذات الغالبية السنية، وهي محافظة محاذية للحدود الأفغانية والباكستانية“.

وقال مدير مكتب المدعي العام في روما للصحيفة الإيرانية، إن ”التحقيقات التي أجريت مع العصابة العراقية أكدت أن مهمتها إيصال المخدرات إلى إيطاليا، ليتم بعدها تهريبها وبيعها عبر عصابات في سبع دول أوروبية من بينها جمهورية التشيك، وايطاليا وبلجيكا وفرنسا وألمانيا“.

وكان القائد السابق في الحرس الثوري غلام رضا باغباني المذكور في التقرير ترشح في الانتخابات البرلمانية التي جرت في فبراير 2016 عن مدينة زاهدان، لكن سحب ترشيحه قبل أيام من الانتخابات لصالح مرشح من التيار الأصولي المتشدد.

كما يعتمد الحرس الثوري على جماعات لبنانية مقربة من حزب الله في تهريب المخدرات إلى بعض بلدان أمريكا اللاتينية مثل الأرجنتين والبرازيل.