أخبار

استقالة حاكم ولاية أمريكية إثر فضيحة أدت إلى اتهامات جنائية
تاريخ النشر: 11 أبريل 2017 10:23 GMT
تاريخ التحديث: 11 أبريل 2017 10:23 GMT

استقالة حاكم ولاية أمريكية إثر فضيحة أدت إلى اتهامات جنائية

بنتلي يعتذر في بيان استقالته عن تصرفاته لكنه لم يتطرق إلى علاقة عاطفية مع ميسون.

+A -A
المصدر: وكالات - إرم نيوز

استقال روبرت بنتلي حاكم ولاية ألاباما الأمريكية من منصبه بعدما أقر بالذنب في جنحتين تتعلقان بتجاوزات مالية انتخابية وبعلاقته بمستشارة سابقة له؛ ما يسدل الستار على فضيحة تعصف بحكومة الولاية منذ عام.

وقالت إيلين بروكس وهي مدعية خاصة عينها المحامي العام للولاية ستيف مارشال للتحقيق في قضية بنتلي إن الإقرار بالذنب جاء في إطار اتفاق مع ممثلي ادعاء حثوه على الاستقالة.

وقال بنتلي في مؤتمر صحفي بمدينة مونتغمري عاصمة الولاية ”قررت أن الوقت قد حان لاستقالتي من منصب حاكم ألاباما“.

وأضاف أنه سيعمل مع من ستخلفه في المنصب وهي كاي أيفي التي أدت اليمين الدستورية لمنصب الحاكم بعد ساعة من استقالته.

وقالت أيفي في كلمة قصيرة بعد أدائها اليمين الدستورية في كنيسة ”ستكون إدارة أيفي منفتحة وستكون شفافة وستكون صادقة.“

وخلصت لجنة الأخلاقيات في ألاباما الأسبوع الماضي إلى أن بنتلي ربما انتهك قوانين الأخلاقيات والدعاية الانتخابية وذلك بعد أن استكملت تحقيقًا بشأن مزاعم إنفاق الحاكم السابق لأموال عامة في سبيل إخفاء علاقته العاطفية بمستشارة سابقة تدعى ريبيكا ميسون استقالت فيما بعد.

كما اتهمت اللجنة بنتلي بإصدار أوامر لمسؤولين في إنفاذ القانون لاقتفاء أثر تسجيلات تشير إلى علاقته العاطفية بميسون واتهمته بمعاقبة مسؤول اكتشف أمر العلاقة.

ونفى بنتلي إقامة علاقة جنسية مع ميسون وهي متزوجة وأصر مرارًا على أنه لن يستقيل، مضيفًا أنه لم يرتكب أي شيء غير قانوني. وانتهى زواج بنتلي الذي دام خمسين عامًا مع انكشاف الفضيحة.

واعتذر بنتلي في بيان استقالته أمس الاثنين عن تصرفاته لكنه لم يتطرق إلى علاقة عاطفية مع ميسون. وجرى اتهام بنتلي بإساءة استخدام أموال دعاية وعدم تقديم تقارير عن أموال الدعاية الانتخابية في الوقت المناسب.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك