إيران.. تزايد مرشحي المتشددين للانتخابات يزيد حظوظ فوز روحاني

إيران.. تزايد مرشحي المتشددين للانتخابات يزيد حظوظ فوز روحاني
Presidential candidate Hassan Rohani casts his ballot during the Iranian presidential election in Tehran June 14, 2013. Millions of Iranians voted to choose a new president on Friday, urged by Supreme Leader Ayatollah Ali Khamenei to turn out in force to discredit suggestions by arch foe the United States that the election would be unfair. REUTERS/Yalda Moayeri (IRAN - Tags: POLITICS ELECTIONS) - RTX10ND9

المصدر: طهران – إرم نيوز

أعلن زعيمان من التيار الأصولي المتشدد في إيران اليوم السبت، ترشحهما للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في 19 من آيار/ مايو المقبل، كمرشحين مستقلين، رافضين الانضمام للجبهة الشعبية لقوى الثورة التي رشحت الخميس، إبراهيم رئيسي المقرب من المرشد علي خامنئي.

وكشف رئيس الشورى المركزية لحزب المؤتلفة الإسلامي المتشدد مصطفى مير سليم، ترشحه للانتخابات الرئاسية عن حزبه، مؤكداً أن الحزب رفض جميع الطلبات التي تقدمت بها الجبهة الشعبية لقوى الثورة للتحالف معه.

وقال مير سليم في مؤتمر أقامه الحزب في طهران: ”لسنا على خلاف مع الجبهة الشعبية لقوى الثورة، لكننا نرى أنه لا يمكن أن تحل مشاكل البلاد بشكل فردي، وتوصلنا لقناعة بضرورة المشاركة بالانتخابات الرئاسية بشكل مستقل“.

وحزب المؤتلفة حزب تقليدي أصولي محافظ، من أقدم الأحزاب الإيرانية، تأسس قبل 42 سنة بتوجيه من قائد الثورة الإسلامية الإمام الخميني، وأسهم في إسقاط نظام الشاه.

وكان الحزب من أشد المعارضين لخيار حكومة الرئيس حسن روحاني في إجراء المفاوضات النووية مع الغرب وفي مقدمتهم الولايات المتحدة الأمريكية.

وفي سياق متصل، أعلن رجل الدين محسن غرويان، المقرب من حسن الخميني حفيد مؤسس النظام، أنه ”قرر الترشح للانتخابات الرئاسية بشكل مستقل“، مشيراً إلى أنه ”يحظى بدعم بعض التيارات الأصولية المتشددة والمعتدلة“.

ومن جانبه، توقع المحلل السياسي عن التيار المتشدد حسين كنعاني مقدم، عدم فوز التيار الأصولي المتشدد برئاسة الجمهورية، مضيفاً أن تزايد أعداد المرشحين سيعيد سيناريو الانتخابات الرئاسية السابقة التي مهدت الطريق لفوز الرئيس الحالي حسن روحاني.

وأشار كنعاني، إلى وجود لوبي داخل الجبهة الشعبية لقوى الثورة المتشددة لاستبعاد بعض المرشحين لرئاسة الجمهورية، منوهاً إلى أن المرشح إبراهيم رئيسي لا يمكنه منافسة روحاني.

ولا يزال الغموض يلف موقف الأمين السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، الذي قاد المفاوضات النووية مع الغرب الدبلوماسي سعيد جليلي، بشأن ترشحه للانتخابات بشكل مستقل.

وقال جليلي أمس الجمعة، إنه سيحدد موقفه من الانتخابات الرئاسية الاسبوع الجاري، مستبعداً الانسحاب لصالح مرشح الجبهة الشعبية لقوى الثورة.

وأضاف جليلي: ”أنه في حال قرر المشاركة فلن يدخل ضمن قائمة الجبهة الشعبية لقوى الثورة، بل سيترشح ضمن المستقلين“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com