مستشار روحاني: فوز الأصوليين بالانتخابات المقبلة ”كارثة تعيد الاستبداد“

مستشار روحاني: فوز الأصوليين بالانتخابات المقبلة ”كارثة تعيد الاستبداد“

المصدر: طهران - إرم نيوز

هاجم مستشار الرئيس الإيراني لشؤون الأقليات الدينية علي يونسي، اليوم الخميس، التيار الأصولي المتشدد في البلاد، معتبرًا أن هزيمة الرئيس الحالي حسن روحاني بالانتخابات الرئاسية المقبلة ستكون كارثة تعيد الاستبداد والهيمنة على المجتمع.

وقال يونسي، في كلمة خلال مؤتمر لدعم الحكومة الإيرانية: ”إذا كانت الانتخابات الرئاسية المقبلة، لن تعيد الرئيس الحالي حسن روحاني لولاية رئاسية ثانية، فإن ذلك سيكون كارثة على المجتمع وسيعيد الاستبداد والهيمنة التي يفرضها خصومه“.

ووصف مستشار الرئيس الإيراني الفترة السابقة، التي استمرت ثماني أعوام من حكومة الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، بأنها ”غير لائقة“ وجلبت الكثير من المشاكل للمجتمع الإيراني ما زلنا نعاني منها بسبب التشدد والتطرف.

وأضاف أن ”المجتمع الإيراني متعدد القوميات والمذاهب ويرفض التطرف والتشدد والكذب والشعارات غير الواقعية كما كانت في عهد أحمدي نجاد“.

واعتبر علي يونسي أن ”الرئيس الحالي حسن روحاني، الذي رفع شعار الأمل والحكمة، ليس له منافس قوي وبالتالي سيحظى بتأييد الشعب من جديد“.

وأعلن سادن الروضة الرضوية، المقرّب من المرشد الأعلى علي خامنئي، إبراهيم رئيسي (57 عامًا)، ترشحه لمنافسة روحاني، في الانتخابات الرئاسية المزمع عقدها في 19 أيار/مايو المقبل.

ويُوصف ”رئيسي“ بالمنافس القوي، بسبب نفوذه داخل مؤسسة الحرس الثوري الإيراني وقربه من المرشد علي خامنئي، ما يمهد له الأرضية لمنع روحاني من الحصول على ولاية ثانية.

ويرى مراقبون أن ”رئيسي“ الشخصية المرشحة لخلافة خامنئي، وإذا ما أوصله خامنئي إلى رئاسة الجمهورية فهذا يعني تقريبًا أنه سيكون المرشد القادم.

ويشرف إبراهيم رئيسي، على أهم مؤسسة خيرية في إيران، وهي مرقد الإمام الثامن لدى الشيعة بمدينة مشهد أو ما تعرف بـ“العتبة الرضوية“، كما أنه تولّى مسؤوليات عديدة، من بينها النائب العام لإيران.

وفي السياق ذاته، أعلن رئيس بلدية طهران محمد باقر قاليباف، أنه لن يترشّح للانتخابات المرتقبة، مؤكدًا أنه سيبذل جهده لفوز مرشح ”أنسب من الرئيس الحالي“.