الأسد: موقف ترامب مني لا يعنيني والفيدرالية السورية مرفوضة لأنها تقسم البلاد (فيديو)

الأسد: موقف ترامب مني لا يعنيني والفيدرالية السورية مرفوضة لأنها تقسم البلاد (فيديو)

المصدر: دمشق- إرم نيوز

أكد الرئيس السوري بشار الأسد، أن موقف الإدارة الأمريكية منه لا يعنيه سواء كان يتحدث عن بقائه أو عن رحيله، مشيرًا إلى أن سياسة بلاده قائمة على المقارنة بين السيئ والأسوأ في الإدارات الأمريكية المتعاقبة.

وقال الأسد، إن إدارة ترامب كغيرها لا تريد عودة الاستقرار إلى سوريا طالما أنها لا تنسق مع حكومته في تدخلاتها الجوية والبرية.

كما أكد الأسد في مقابلة مع صحيفة ”فيسرنجي لست“ الكرواتية، أن أي تدخل أجنبي في سوريا حتى لو كان فردًا واحدًا دون إذن حكومته، يعتبر غزوًا بكل ما تعنيه الكلمة على حد قوله.

وقال الرئيس السوري، إن الأمل في انتهاء الحرب اليوم في سوريا هو أكبر من أي وقت مضى بسبب “ المصالحات وعودة بعض المدن والبلدات لحضن الوطن“، نافيًا في الوقت ذاته وجود أي معارضة ”معتدلة“. حيث وصف المعارضة الموجودة بأنها معارضة ”جهادية بمعناها المنحرف ولا تقبل الحوار ولا الحل إلا عن طريق الإرهاب“، متهما إياها بالارتباط بأجندات خارجية.

وأعلن الرئيس السوري بشار الأسد، عن رفضه التام لمبدأ الفيدرالية باعتباره مقدمة لتقسيم البلاد، ولا يوجد أي مبرر يدعو لها.

 وأرجع الأسد ”انتصارات“ جيشه الأخيرة في الميدان إلى الدعم القوي الذي قدمته كل من إيران وروسيا وحزب الله وما وصفه بالدعم الشعبي، مع تأكيده بأن الجيش السوري ليس جيشًا طائفيًا، وإنما يمثل السوريين كافة وإلا فما كان بالإمكان رؤية هذه الصورة الموحدة للشعب السوري اليوم“، والكلام دائمًا للأسد.

 وشن  بشار الأسد هجومًا حادًا على المسؤولين الأوربيين، واصفًا إياهم بالكاذبين الذين ذهبوا بعيدًا جدًا في أكاذيبهم على حد قوله، مؤكدًا أن سياسة أوروبا تجاه بلاده لم تتغير وإنما حصل تغيير بالرأي العام فقط.

 وفي رد على سؤال حول ما إذا كانت أوروبا تجنبت الهجمات الإرهابية لو تعاونت أمنيًا مع دمشق، أجاب الأسد، إن هذا التعاون متوقف تمامًا بسبب العداء السياسي، وأنه حتى لو حصل هذا التعاون فسيكون محدود الفاعلية بسبب وجود مئات الآلاف من “ المتطرفين والإرهابيين “ الذين تدعمهم أوروبا عسكريًا وسياسيًا ولوجستيًا، مشترطًا على الأوروبيين أن يكفوا عن هذا الدعم ليفتح باب التعاون الأمني معهم.

وبدا أن المقابلة مسجلة منذ أيام، أي قبل مجزرة خان شيخون في ريف إدلب التي تم استخدام غاز السارين فيها، وأودت بحياة 100 شخص معظمهم من الأطفال، الأمر الذي فجر موجة غضب عالمي أعلن على إثرها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن موقفه من الأسد تغير إلى حد كبير.

https://www.youtube.com/watch?v=SHNVlBsmCTc