الأمن الروسي: النصرة وداعش وراء تفجير سان بطرسبرغ

الأمن الروسي: النصرة وداعش وراء تفجير سان بطرسبرغ

المصدر: موسكو – إرم نيوز

كشفت أجهزة الأمن الروسية، عن اعتقال ستة أشخاص يعتقد  أنهم وراء تجنيد أكبر جون جليلوف الانتحاري الذي قام بتفجير مترو الأنفاق في سان بطرسبرغ قبل أمس الاثنين.

وقالت مصادر إن المتهمين من مواطني بلدان آسيا الوسطى، ووصلوا إلى سان بطرسبرغ عام 2015 بحجة البحث عن العمل.

وأشارت مصادر لجنة التحقيق المركزية، إلى أن المتهمين دأبوا منذ نوفمبر/تشرين الثاني عام 2015 على ممارسة نشاطهم التحريضي بين أوساط الشباب من المنحدرين من مناطق آسيا الوسطى لاستمالتهم إلى التنظيمات المتطرفة المحظورة في روسيا ومنها جبهة النصرة وداعش.

وأضافت: ”أن هؤلاء المتهمين كانوا يسعون أيضا إلى تجنيد الشباب وضمهم إلى التنظيمات الإرهابية الموجودة في بلدان أجنبية“. كما أفادت المصادر بالعثور لدى المتهمين على مطبوعات تدعو إلى التطرف، إلى جانب مواد ووثائق، قالوا إنها تخدم التحقيقات التي بدأت حول هذه المسألة.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعث إلى المجتمعين في موسكو من رؤساء وممثلي أجهزة الأمن والمخابرات في منظومة بلدان الكومنولث، ببرقية أكد فيها ضرورة المزيد من التنسيق والتعاون بين هذه الأجهزة لمكافحة ”الإرهاب“ والتصدي لنشاط التنظيمات المتطرفة في هذه البلدان.

 وقال بوتين، إن ”مكافحة الإرهاب الدولي والتطرف وحماية الأمن والسلام، تتطلب التنسيق الوثيق بين الأجهزة الاستخبارية“. مضيفا أن ”التعاون المكثف والواضح وتبادل المعلومات التحليلية والعملياتية بين أجهزة الأمن والمخابرات يتيح التصدي بفعالية للتحديات المعاصرة في فضاء منظومة بلدان الكومنولث“.

 وأكد الرئيس الروسي كذلك على أن على  الأهمية التي تعنيها في هذا الصدد ”اتفاقية التعاون بين أجهزة الأمن والمخابرات“ في هذه البلدان.

 وكانت أجهزة الأمن في سان بطرسبرغ، استهلت نشاطها اليوم بالتحقق من جدية البلاغات التي وردتها لليوم الثاني على التوالي حول وجود متفجرات في عدد من محطات مترو الأنفاق، ما دفعها إلى إغلاق هذه المحطات والبدء في تفتيشها بحثا عن هذه المفرقعات، وهو ما لم يسفر عن شيء.

 وقد أعلنت مصادر الأجهزة الأمنية، أنها في سبيلها إلى محاسبة المسؤولين عن تقديم هذه البلاغات الكاذبة بمقتضى القانون الذي يجرم ”إزعاج السلطات ببلاغات كاذبة“.

وحول التحقيقات التي تتواصل في سان بطرسبرغ منذ وقوع العملية قبل أمس الاثنين، قالت المصادر الأمنية إن والدي الانتحاري جليلوف وصلا اليوم إلى سان بطرسبرغ بطلب من أجهزة التحقيق.

 وأضافت المصادر، أن أجهزة الأمن والمخابرات في قرغيزيا قامت أمس باستجواب أقارب أكبر جون جليلوف، فيما حدد المحققون اليوم مكان إقامة المشتبه به في العملية، وقاموا بتفتيشه.

وأشارت إلى مراجعة تسجيلات كاميرا المراقبة قرب مسكن جليلوف، والتي ظهر الجاني فيها لحظة مغادرته حاملا معه حقيبة يد وأخرى على الظهر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com