تضارب التقارير الروسية بشأن منفذ هجوم تفجير سان بطرسبورغ – إرم نيوز‬‎

تضارب التقارير الروسية بشأن منفذ هجوم تفجير سان بطرسبورغ

تضارب التقارير الروسية بشأن منفذ هجوم تفجير سان بطرسبورغ

المصدر: موسكو - إرم نيوز

تضاربت التقارير الروسية، الصادرة من الجهات الأمنية الروسية، بشأن منفذ هجوم تفجير سان بطرسبورغ، أمس الإثنين، في محطة المترو، والتي طرحت فرضيات مختلفة حول هوية المنفذ وخلفيته ودوافعه، وما إذا كان منتمياً لتنظيم ”داعش“ أو لتنظيمات أخرى أو نفذ الهجوم بشكل منفرد.

وبعد أن كشفت أجهزة الأمن الروسية عن هوية منفذ الهجوم، أعلنت تلك الأجهزة أنها تعكف على دراسة كل المسائل المتعلقة بهذه العملية، بحثاً عن الجهات والأفراد المتورطين فيها.

ورجح كثير من المراقبين احتمالات وقوف ”داعش“ وراء هذه العملية، في وقت أشارت فيه وكالة أنباء ”نوفوستي“ نقلاً عن مصادر أمنية إلى احتمالين رئيسيين يتعلقان بتورط الجماعات الإسلامية أو القوميين المتعصبين.

ونقلت وكالة ”روس بالت“ الإخبارية، عن مصدر مطلع، قوله إن ”الاحتمال الرئيسي والأساسي هو أن الجريمة من تنظيم رؤوس الجماعات القوقازية الإسلامية المقيمين في تركيا، نظراً لأن الفترة الأخيرة شهدت حراكاً كبيراً في صفوفهم، ورصدت الاستخبارات عقدهم عدداً من اللقاءات وتزايداً في الاتصالات بمختلف الوسائل فيما بينهم“.

أما عن الاحتمال الثاني، قالت المصادر إنه ”يتعلق باحتمالات أن تكون الجريمة من تخطيط وتنفيذ الحركات القومية المتعصبة السرية، المرتبطة بشكل وثيق مع مثيلتها الفاشية في أوكرانيا“.

واستيقظت موسكو، عقب الانفجار، على موجة جديدة من تشديد الحراسة، وانتشار قوات الشرطة والأمن في شوارعها وميادينها، لحماية مقار المؤسسات الحيوية ووسائل النقل والمواصلات بما فيها محطات السكك الحديدية والمطارات.

واستهل مجلس الدوما جلسته، اليوم الثلاثاء، ببحث إجراءات للحيلولة دون وقوع أحداث ”إرهابية“ على غرار انفجار مترو سان بطرسبورج.

وفي الاجتماع، طرح رئيس لجنة الأمن في المجلس ليونيد سلوتسكي، اقتراحاً بالعودة إلى تطبيق حكم الإعدام بحق كل من يثبت قيامه بأي عمل إرهابي، بعد إعلان تجميد العمل بهذا القانون منذ منتصف تسعينيات القرن الماضي.

وأعلن عدد من نواب الحزب الحاكم عن اقتراح بزيادة مخصصات المؤسسات الأمنية، وضرورة تمويل كل احتياجاتها من معدات وأجهزة رقابة، بهدف إحكام قبضتها والحيلولة دون وقوع أي أعمال إرهابية جديدة.

وتعليقًا على ما يتردد بشأن توقيت العملية الإرهابية في اليوم نفسه لوجود الرئيس فلاديمير بوتين في سان بطرسبورغ، واعتبار ذلك تحديًا سافرًا لبوتين، قال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف: إن أي عملية إرهابية تعتبر تحدياً لكل المواطنين الروس ومنهم الرئيس بوتين.

وأضاف بيسكوف أنه ”لا توجد دولة بمنأى عن الهجمات الإرهابية“، مؤكدًا أن ”روسيا  تقف في الخطوط الأمامية للحرب على الإرهاب“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com