محذرة من الانحطاط الأخلاقي.. مجموعة نسائية إسرائيلية تقود حراكًا ضد دمج الفتيات بالوحدات القتالية  – إرم نيوز‬‎

محذرة من الانحطاط الأخلاقي.. مجموعة نسائية إسرائيلية تقود حراكًا ضد دمج الفتيات بالوحدات القتالية 

محذرة من الانحطاط الأخلاقي.. مجموعة نسائية إسرائيلية تقود حراكًا ضد دمج الفتيات بالوحدات القتالية 

المصدر: ربيع يحيى – إرم نيوز

تشهد قضية تجنيد الفتيات الإسرائيليات ضمن الوحدات القتالية في جيش الاحتلال زخما كبيرا، في ظل الأنباء عن ظهور حركة احتجاجية جديدة تقودها مجموعات من الأمهات، اللواتي يرفضن إلحاق فتياتهن بهذه المنظومة، بعد أن تبين أن دمج الفتيات بالوحدات القتالية تسبب بإصابة نصفهن تقريبا بإصابات خطيرة، فضلا عن تسبب ذلك في خفض الروح القتالية للجنود الذكور.

وبحسب تقرير للقناة الإسرائيلية السابعة، فقد أرسلت تلك المجموعة خطابا إلى رئيس هيئة الأركان العامة، غادي أيزنكوت، جاء فيه أن السياسات الحالية بشأن دمج الفتيات بالوحدات القتالية، أدت إلى أضرار بالغة بهؤلاء الفتيات، كما تسببت في تراجع مستوى احترافية مقاتلي الجيش الإسرائيلي من الذكور.

وأوردت القناة عبر موقعها على الإنترنت اليوم الأحد نص الخطاب، والذي جاء بتوقيع أمهات المجندات والمجندين على السواء، وزوجات ضباط بالجيش، ضمن المجموعة النسائية التي تقود هذا الحراك، وبدا أنه موجه مباشرة لرئيس الأركان العامة الإسرائيلي.

وورد بالخطاب أن الفترة الأخيرة شهدت معلومات رسمية، تستند إلى دراسات وبحوث وافية، تؤكد أن ثمة مخاطر بشأن دمج الفتيات بالوحدات العسكرية القتالية، وأن الأمر يحمل تداعيات خطيرة، لا سيما فيما يتعلق بالخدمة في الوحدات والكتائب المختلطة.

وجاء أيضا: ”نعتقد أن الجيش الإسرائيلي يضع على رأس أهدافه حفظ أمن البلاد، وتحقيق الحسم أمام العدو، لذا نعبر عن قلقنا على خلفية الحيد عن هذا الهدف وتطبيق أجندات محل خلاف، تدفع الجيش لنسيان أنه جيش دولة إسرائيل.. جيش يهودي رسمي“.

ونقل موقع القناة مقاطع أخرى، منها أن الموقعات ”على علم برغبة الجيش في دمج الفتيات على أساس عنصر المساواة الكاملة بين جميع عناصر المجتمع الإسرائيلي، لكن هذا الاتجاه يضيع عنصر الخصوصية  الجنسية، ويمس بشدة بظروف الخدمة العسكرية“.

واعتبرت أمهات المجندات والمجندين وزوجات ضباط الجيش، أن ما يحدث في هذا الصدد ”يضع الجنود والمجندات في أوضاع غير محتملة على خلفية الاحتكاك المتزايد فيما بينهم، في وقت يتوقع فيه الجيش تطبيق معايير أخلاقية مرتفعة، وهو أمر صعب المنال في ظل هذا الاحتكاك“.

وطالبن بضرورة أن يكون هناك حد فاصل بين الطرفين، وتطبيق معايير واضحة بهدف خلق واقع يتيح تطبيق خدمة عسكرية بالوحدات القتالية للجنسين دون حدوث مشاكل تقوض جهود الجنود والمجندات على السواء.

يأتي هذا الخطاب عقب تقرير نشر أمس الأول الجمعة، كشف النقاب عن حقيقة أن 46% من إجمالي عدد المجندات اللواتي يخدمن في وحدات قتالية تعرضن لإصابات متنوعة، وتعانين من إصابات مختلفة، بما في ذلك عقب تلقيهن العلاج الطبي.

ولفت التقرير إلى أن هذه الظاهرة ألقت بظلالها على مستويات برامج التدريب التي تعد مسبقا لرفع الكفاءة القتالية للجنود والمجندات، حيث يسود اتجاه حاليا بضرورة تخفيف أحمال التدريب، وتقليص مدته، ما يعني إعادة مراجعة برامج التدريب المحددة سلفا، وهو أمر يفتح المجال أمام جدوى إلحاق هؤلاء بالوحدات القتالية، والتداعيات المحتملة لذلك.

ونقلت القناة 20 عن رئيس الهيئة الطبية العسكرية بجيش الاحتلال، العميد دافيد داغان، بأن الجيش الإسرائيلي ”اضطر بالفعل لتخفيف مستويات التدريب، ما ينعكس على الكفاءة التنفيذية، لكن تلك الخطوة جاءت لكي تتناسب مع قدرات التحمل النسائية“.

وأشار إلى أن معظم الإصابات جاءت على شكل كسور في منطقة الحوض، كسور جراء الإجهاد، هذا بخلاف احتمالات مرتفعة لإصابتهن بالعقم“، لافتا إلى أن كل ذلك ”أدى إلى تراجع القدرات والكفاءة الميدانية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com