”روسيا اليوم“ ترد على دعوات أمريكية لحظر وسائل إعلام روسية – إرم نيوز‬‎

”روسيا اليوم“ ترد على دعوات أمريكية لحظر وسائل إعلام روسية

”روسيا اليوم“ ترد على دعوات أمريكية لحظر وسائل إعلام روسية

المصدر: موسكو - إرم نيوز

قالت رئيسة تحرير شبكة قنوات روسيا اليوم مارغريتا سيمونيان، إن الدعوات الأمريكية التي تستهدف تشويه القنوات الروسية الموجهة بثلاث لغات، الانجليزية والعربية والاسبانية، تكاد تضع هذه القنوات جنبًا الى جنب مع منظومات صواريخ ”توبول ام“ العابرة للقارات، و“اسكندر“ المتوسطة المدى.

وأشارت سيمونيان إلى أن ”الدراسة الأمريكية الصادرة عن مركز ”RAND“ الأمريكي للدراسات والأبحاث تحت عنوان ”فهم الحرب الهجينة“ والتي تدعو السلطات الأمريكية الى التركيز على تشويه أهداف قنوات ”روسيا اليوم“، تضع هذه القنوات، ضمن قائمة المنظمات ”الإرهابية“، التي يجب مواجهتها وإغلاق الأثير في حال وقوع حرب، وهو ما يضفي على نفسها الكثير من المتعة والبهجة ويجعل نهارها متميزًا“.

وكان مركز ”RAND“ قد أشار إلى أن المجتمع المدني الأمريكي يجب أن يلعب دورًا كبيرًا في مكافحة ما وصفه بـ“التضليل الروسي“.

وخلص خبراء المركز إلى أنه ”في حالات طارئة، مثل أوقات الحرب، قد يكون من الضروري منع الوصول إلى وسائل إعلام روسية“.

وأشارت وكالة ”نوفوستي“ إلى أن جلسات الاستماع المكرسة لمكافحة ”الدعاية الروسية“، قد جرت في وقت سابق في الكونجرس الأمريكي، حيث زعم بعض النواب أنها تمثل ”تهديدًا للديموقراطية الأمريكية“، ووصفوا قناة ”RT“ أنها مصدر لـ“نشر التضليل الإعلامي“، على حد تعبيرهم.

وكانت الأجهزة ”الخاصة“ في بريطانيا والولايات المتحدة أعلنت أكثر من مرة عن مواقف معادية لقناة ”روسيا اليوم“، التي تبث بالإنجليزية، وقالت إنها تهدد أمنها الاعلامي، فيما سبق وناقش البرلمان الاوروبي مشروع قرار يحمل عنوان ”التواصل الاستراتيجي للاتحاد الأوروبي حول كيفية مواجهة دعاية دول ثالثة“.

وأشار القرار إلى أسماء عدد من المؤسسات والقنوات الإعلامية الروسية، ومنها قنوات ”RT“، ووكالة أنباء ”سبوتنيك“ وصندوق ”روسكي مير“ (العالم الروسي)، ومنظمة ”روس سوترودنيتشيستفو“ (التعاون الروسي)، التي وصفها بأنها ”أحد التهديدات الإعلامية الأساسية على الاتحاد الأوروبي وشركائه في شرق أوروبا“.

وبادرت وزارة الخارجية الروسية آنذاك بإصدار بيان شجبت فيه مشروع القرار الذي قالت إنه يعد ”تمييزًا بحق الصحافة الروسية وانتهاكًا للقانون الدولي“، فيما أعلنت سيمونيان أن القرار الأوروبي ”يوجه ضربة إلى عدد من وسائل الإعلام، فضلًا عن أنه يعارض القوانين المعمول بها لدى الاتحاد الأوروبي في مجال حقوق الإنسان وحرية الصحافة“.

وأكد مفوض حقوق الإنسان والديمقراطية لدى وزارة الخارجية الروسية، قسطنطين دولجوف في حديث لقناة ”RT“ أن ”روسيا ستواصل الحديث عن موضوع محاولات حظر نشاط وسائل إعلام روسية في عدد من الدول“، فيما أشار إلى عبثية ما يراود الآخرين من مخاوف بشأن نشاط الأجهزة الإعلامية الروسية.

وكان الكرملين وراء إصدار شبكة قنوات ”RT“ إلى جانب إعادة تشكيل قنوات إعلامه الموجه، وتأسيس ”وكالة سبوتنيك“، التي تعد اليوم أحد أهم أسلحته في الفضاء الإعلامي المحلي والعالمي.

وقال دميتري كيسيليوف، المعلق التليفزيوني الذي اختاره الرئيس الروسي فلاذيمير بوتين مديرًا عامًا للوكالة الإعلامية الجديدة : ”نحن ضد الدعاية العدائية التى يقتات عليها العالم.. سنقدم تفسيرًا بديلًا للعالم.. هناك حاجة إلى ذلك“.

وفي محاولة لتهدئة روع من توجس خيفة من الوكالة الجديدة، أكد كيسيليوف أن ”السياسة التحريرية لوكالة ”سبوتنيك“ متعددة الأقطاب، ومتبانية الاطياف، إلى جانب انطلاقها من تعدد الثقافات“.

واختتم تصريحاته بقوله ”إننا ضد الدعاية العدائية التي تنقل حاليًا للعالم ، والتي تفرض عالمًا أحادي القطبية“، وهو ما عرفه العالم على مدى عقود عديدة منذ منتصف القرن الماضي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com