رئاسيات فرنسا تبدل النظرة النمطية للاستخبارات الجزائرية والسورية – إرم نيوز‬‎

رئاسيات فرنسا تبدل النظرة النمطية للاستخبارات الجزائرية والسورية

رئاسيات فرنسا تبدل النظرة النمطية للاستخبارات الجزائرية والسورية

المصدر: جلال مناد – إرم نيوز

أبرزت زعيمة اليمين المتطرف والمترشحة للانتخابات الرئاسية بفرنسا ماريان لوبان، أن الاستخبارات العسكرية الجزائرية ”من بين الأجهزة القوية في العالم في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة“، يأتي ذلك في وقت تعرّض فيه الجيش الجزائري لاتهامات فرنسية وصلت إلى حد تحميل ضباط في المخابرات العسكرية مسؤولية مقتل رهبان فرنسيين بضاحية تيبحيرين بمحافظة المدية سنة 1994.

 ودعت لوبان في تصريحات تلفزيونية، بثتها قناة بي أف أم الفرنسية، مخابرات بلادها ”لتعزيز علاقات التعاون والتنسيق الأمني مع الجزائر وسوريا بالنظر إلى تجربتهما الثرية والنوعية في استئصال التنظيمات الإرهابية والمجموعات المتطرفة“، كما يعبر ذلك عن موقف فرنسي لافت من الأحداث الجارية منذ 2011 بسوريا، إذ يعني ذلك برأي مراقبين مؤشرًا على تغيير النظرة النمطية لفرنسا من نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وقالت رئيسة حزب الجبهة الوطنية: إن ”المخابرات الفرنسية تتعاون بفعالية مع الأجهزة الأمنية الأوروبية، لكن هذا وحده لا يكفي، لأن المجال ينبغي أن يتوسع ليشمل مخابرات دول أخرى خارج أوروبا بالنظر إلى الجنسيات المختلفة الأخرى التي ينحدر منها الإرهابيون والمتطرفون“.

وذكرت لوبان ”لا بد من تعزيز علاقات التعاون بين المخابرات الفرنسية و نظيرتها في سوريا، ومع المخابرات الجزائرية التي تعتبر من بين الأجهزة الأمنية الأقوى في العالم“ وزادت، أن المخابرات الجزائرية تملك بنك معلومات ثريًا و تجربة رائدة في منطقة شمال إفريقيا في ملاحقة التنظيمات المتطرفة.

وتفرض الانتخابات الرئاسية الفرنسية على الأجهزة الأمنية تحديات كبيرة من أجل تأمين الاقتراع في ظروف هادئة مع زيادة حجم التهديدات، خاصة من قبل تنظيمي داعش والقاعدة الإرهابيين، إذ تنسق باريس خلال هذه المواعيد السياسية الحاسمة مع الأجهزة الأمنية الأجنبية ومن بينها الجزائر لمحاصرة دائرة التهديدات التي تخيم على المشهد الفرنسي العام.

وترشح استطلاعات الرأي تأهل مرشحة اليمين المتطرف ماريان لوبان للدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية، في مواجهة شرسة مع الاشتراكي إيمانويل ماكرون ومنافسيها الثلاثة الآخرين، مع أن مواقفها من قضايا الأمن والهجرة تعد الأكثر تطرفًا، وكثيرًا ما تثير انزعاج الجالية العربية والمسلمة في فرنسا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com