بعد القرار الأمريكي الأخير.. تعرف على الحوادث التي أدت لفرض قيود على الرحلات الجوية – إرم نيوز‬‎

بعد القرار الأمريكي الأخير.. تعرف على الحوادث التي أدت لفرض قيود على الرحلات الجوية

بعد القرار الأمريكي الأخير.. تعرف على الحوادث التي أدت لفرض قيود على الرحلات الجوية
LOS ANGELES, CA - APRIL 22: A Delta Airlines jet passes an American flag during take-off at Los Angles International Airport (LAX) on April 22, 2013 in Los Angeles, California. Delays have been reported throughout the nation because of the furloughing of air traffic controllers under sequestration. The average delay overnight in the Southern California Terminal Radius Approach Control (TRACON) was was three hours. David McNew/Getty Images/AFP

المصدر: واشنطن- إرم نيوز

يشكل حظر الولايات المتحدة حمل الأجهزة الإلكترونية على متن الرحلات القادمة من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، آخر حلقة في سلسلة المنتجات المدرجة على اللائحة السوداء لرحلات الطيران الدولية.

وأصدرت بريطانيا من ناحيتها، أمرا مماثلا يشمل الرحلات المباشرة من ست دول، فيما يتوقع أن تتخذ دول أخرى إجراءات مماثلة.

وفي ما يلي قائمة بالحوادث الإرهابية، التي دفعت سلطات النقل الدولية إلى حظر حمل منتجات للاستخدام اليومي في مقصورات الطائرات:

11 أيلول/سبتمبر: نقطة التحول

بعدما هاجم خاطفو طائرات ركاب برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك بتاريخ 11 أيلول/سبتمبر عام 2001، تم تعزيز الإجراءات الأمنية على متن الرحلات الجوية بشكل كبير في أنحاء العالم.

وبذلك حظر حمل الشفرات بجميع أشكالها، سواء كانت حادة أم لا، بما فيها المقصات وسكاكين الجيب مع الأمتعة التي يسمح باصطحابها في المقصورة.

ومنع حمل الأغراض الغليظة مثل مضارب البيسبول والهراوات وأدوات فنون القتال، إضافة إلى الأسلحة النارية المقلدة.

 متفجرات في الأحذية

 وفي 22 كانون الأول/ديسمبر، حاول البريطاني ريتشارد ريد، تفجير طائرة تابعة للخطوط الجوية الأميركية، كانت متوجهة من باريس إلى ميامي باستخدام متفجرات خبأها في حذائه.

وعلى إثر ذلك، قد يطلب من المسافرين الآن خلع أحذيتهم وتمريرها عبر جهاز الأشعة مع باقي أمتعتهم المحمولة.

ويوم عيد الميلاد عام 2009، حاول النيجيري عمر فاروق عبد المطلب، تفجير طائرة متجهة إلى ديترويت من أمستردام من خلال متفجرات خبأها في ملابسه الداخلية.

متفجرات سائلة 

وفي 10 آب/أغسطس 2006، أعلنت السلطات البريطانية، أنها أحبطت مخططا إرهابيا هدف إلى تفجير عدد من الطائرات في الجو في وقت متزامن باستخدام متفجرات سائلة.

ومنذ ذلك الحين، وضعت قيود مشددة على السوائل والمواد الهلامية مثل معجون الأسنان. والاستثناء هو حليب الأطفال الذي يجب أن يخضع لاختبار قبل السماح بحمله على متن الطائرة.

ويسمح بإدخال عبوات لا تزيد سعتها عن 100 مليلتر من السائل بشرط وضعها في أكياس بلاستيكية مغلقة.

وكما هي الحال مع الأغراض الأخرى الممنوعة مثل السكاكين، يسمح بحمل السوائل التي اشتريت حتى ولو بكميات كبيرة، من المتاجر الموجودة في السوق الحرة، أي بعد تجاوز نقاط تفتيش المطار.

عبوات حبر مفخخة

كما تم الكشف بتاريخ 28 تشرين الأول/اكتوبر في دبي ولندن، عن طرود بريدية مرسلة إلى الولايات المتحدة تحتوي على متفجرات تم حشوها في عبوات حبر الطابعات.

وتباعا، منع حمل حبر الطابعات على الرحلات، حتى مع الأمتعة المشحونة كونها مواد قابلة للانفجار.

والسائل القابل للانفجار، الذي استخدم في هذه الحالة هو ”بيتين“، وهي المادة ذاتها التي حاول كل من ريد وعبد المطلب استخدامها.

الحواسيب تحت التدقيق

وفي يوم الثاني من شهر شباط/فبراير عام 2016، أحدث انفجار على متن طائرة ”ايرباص ايه321“ تابعة لشركة دالو الصومالية فجوة في هيكلها قطرها متر.

ولم يقتل في التفجير سوى المشتبه بتنفيذه الهجوم، الذي تبنته حركة الشباب الصومالية المرتبطة بتنظيم القاعدة. وتعرض راكبان لجروح طفيفة فيما تمكن قائد الطائرة من الهبوط بها.

وأظهرت كاميرات المراقبة، أن المشتبه به قد يكون خبأ المتفجرات في حاسوبه المحمول قبل صعوده إلى الطائرة.

وكان هناك في الأساس تدقيق أمني على الأجهزة الالكترونية منذ عام 2014. وقد يطلب من الركاب تشغيل حواسيبهم وهواتفهم الجوالة للتأكد منها قبل صعود الطائرة.

بطاريات ليثيوم

وفرضت قيود مشددة منذ نيسان/ابريل عام 2016 على بطاريات ”ليثيوم-آيون“، التي اشتعلت عدة مرات على متن الطائرات، حيث لم يعد مسموحا إبقاؤها داخل المقصورة.

ويعتقد بأن هذه البطاريات، قد تكون سبب اختفاء طائرة الخطوط الجوية الماليزية، خلال الرحلة رقم ”ام اتش370“ في آذار/مارس 2014 إذ كانت تنقل شحنة تحوي مئات الكيلوغرامات منها.

ولم تشكل الكترونيات الركاب المحمولة من حواسيب وهواتف ذكية وأجهزة لوحية قلقا رئيسيا حيث كان يسمح بإبقائها في المقصورة قبل الإعلان عن الإجراءات الأخيرة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com