هل قتلت المخابرات الأمريكية الصحفي هاستيغنز بتوجيه سيارته بالإنترنت؟ – إرم نيوز‬‎

هل قتلت المخابرات الأمريكية الصحفي هاستيغنز بتوجيه سيارته بالإنترنت؟

هل قتلت المخابرات الأمريكية الصحفي هاستيغنز بتوجيه سيارته بالإنترنت؟

المصدر: لندن - إرم نيوز

أعادت تسريبات ”ويكيلكس“ الأخيرة عن التقنيات الاستخبارية التي تستخدمها المخابرات المركزية الأمريكية، فتح وتفسير ملفات قديمة غامضة ومنها الشكوك التي كانت تتحدث عن احتمال أن تكون ”الأجهزة ”، هي التي اغتالت الصحفي الأمريكي مايكل هاستيغنز عام 2013، من خلال التحكم عبر الإنترنت بسيارته وجعلها تصطدم بشجرة وتؤدي إلى قتله.

وكان هاستيغنز، صحفياً حربياً غطى معارك العراق وأفغانستان ونشر كتابا بعنوان ”المنفذون: الهجمة والخوف في الداخل“، متضمناً معلومات لم ترد المخابرات الأمريكية كشفها.

 

وأعادت صحيفة “ذا صن” البريطانية، الآن للذاكرة  أن حادث اصطدام سيارة “هاستينغز″ المرسيدس المكشوفة، من طراز “سي 250″، بشجرة في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية في 2013، قد يندرج في إطار ”نظرية المؤامرة“، خاصًة بعد كشف “ويكيليكس″ عن إمكانية المخابرات الأمريكية اختراق أنظمة السيارات لتنفيذ عمليات اغتيال عن بعد.

ونقلت الصحيفة، في تقرير حمل عنوان ”هل اغتالت المخابرات الأمريكية صحفيًا؟“ تصريحات كان أدلى بها ريتشارد كلار، المستشار السابق لشؤون مكافحة الإرهاب في عهد الرئيس الرئيس رونالد ريغان، ، قال فيها إنه ”من الممكن أن تكون الحكومة وراء اغتيال هاستينغز، عن طريق هجوم مرتبط بآليات الإنترنت“.

وكانت الحادثة مثار جدل عند وقوعها لعدم تمكن التحقيقات من كشف أسبابها، بالأخص مع تأكيد الطب الشرعي وتقارير السموم أن المواد المخدرة لم تكن وراء الحادث.

وبحسب ما ورد في موقع شبكة “سي دابليو 6 سان ديغو” الإعلامية، بتاريخ الثامن من يوليو/ تموز 2013، ادعى الصحفي مايكل هاستينغز، قبل وفاته أنه تلقى تهديدات بالقتل من أحد أعضاء مجموعة ”ماكريستال“ الاستشارية العسكرية، بسبب عدد من المعلومات التي سردها في كتابه الخاص بالحرب الأمريكية في أفغانستان.

وقبل 12 ساعة من وفاته، أبلغ أصدقاءه أن لديه قصة إخبارية مدوية، وأن هناك من يتعقبه كما أن التحقيقات المركزية تريد استجوابه.

يذكر أن مجموعة الوثائق التي كشفت عنها ويكيليكس مؤخرا، أطلق عليها اسم “القبو 7″، تستعرض تقنيات القرصنة التي استخدمتها المخابرات الأمريكية من أجل التجسس في الأعوام ما بين 2013 و2016.

وأشارت تلك الوثائق، إلى قدرة هذه البرامج الخبيثة على اختراق بداية من الهواتف والحواسب الشخصية والسيارات، وصولًا إلى أجهزة التلفزيون المغلقة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com