أخبار

مايكل فلين كان "عميلا" لتركيا بدون معرفة ترامب
تاريخ النشر: 10 مارس 2017 22:51 GMT
تاريخ التحديث: 11 مارس 2017 7:02 GMT

مايكل فلين كان "عميلا" لتركيا بدون معرفة ترامب

المستشار السابق للأمن القومي عمل كقوة ضغط لصالح رجل أعمال تركي على علاقة بالحكومة وتقاضى نصف مليون دولار.

+A -A
المصدر: واشنطن – إرم نيوز

 نفى الناطق الصحافي للبيت الابيض سيان سبايسر  أن يكون الرئيس الامريكي دونالد ترامب على علم بأن  مستشاره السابق لشؤون الأمن القومي مايكل فلين، كان عميلا للأتراك  يشتغل لصالحهم  كقوة ضغط وممثل لهم  في العلاقات العامة.

 ورد سبايسر  الجمعة، على  الأنباء التي كشفت أن فلين سجّل شركة في وزارة العدل الأمريكية موضوع عملها هو تشكيل جماعات ضغط لصالح تركيا، لكنه عاد وأوقف العمل بهذه الشركة قبل الانتخابات الرئاسية الأمريكية في نوفمبر/ تشرين الثاني من العام الماضي، بعد أن حصلت الشركة على حوالي 500 ألف دولار مقابل الخدمات التي قدّمتها لصالح تركيا. ثم عاد يوم الاربعاء الماضي، اي بعد استقالته او ”إقالته“ من مستشارية ترامب ،  ليجدد  التسجيل في وزارة العدل.

وكانت شركة فلين للاستشارات قد أخطرت الكونغرس الأمريكي، في وقت سابق، بتعاونها مع شركة في هولندا يملكها رجل أعمال تركي، ولكنها لم تقدم أية مستندات إلى وزارة العدل بهذا الخصوص. وقد تبين بعد ذلك أن رجل الأعمال التركي على علاقة وثيقة مع الحكومة التركية.

يشار إلى أن فلين استقال من منصبه، بعد أقل من شهر من تعيينه، على خلفية تسجيلات وثقت اتصالاته مع مسؤولين روس قبل تنصيب ترامب.

وقد حظر الرئيس دونالد ترامب، بعد أسبوع من توليه منصبه في يناير/كانون الثاني الماضي، على المسؤولين في إدارته المشاركة في جماعات الضغط لمدة خمس سنوات بعد التقاعد، ومدى الحياة إذا كانت جماعة الضغط مشّكلة من أجل مصالح حكومات أجنبية.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك