أخبار

إيران تتكتم على مصرع الآلاف من مقاتلي الحرس الثوري بسوريا
تاريخ النشر: 10 مارس 2017 7:16 GMT
تاريخ التحديث: 10 مارس 2017 7:26 GMT

إيران تتكتم على مصرع الآلاف من مقاتلي الحرس الثوري بسوريا

وفقًا لموقع "إيران فوكس" لم يعترف النظام الإيراني سوى بعدد قليل من هذه الوفيات من أجل إقناع الشعب الإيراني بأن الحرب تسير على ما يرام.

+A -A
المصدر: أبانوب سامي - إرم نيوز

لقي ما لا يقل عن 10 آلاف مقاتل من الحرس الثوري الإيراني مصرعهم منذ اندلاع الحرب الدائرة في سوريا دفاعا عن نظام الأسد، إلا أن هؤلاء يتم دفنهم سرًا ويتم إشعار ذويهم الذين يعاملون معاملة سيئة من قبل السلطات الإيرانية بأنهم ما زالوا على قيد الحياة، بحسب معارضين إيرانيين.

ووفقًا لموقع ”إيران فوكس“، لم يعترف النظام الإيراني سوى بعدد قليل من هذه الوفيات من أجل إقناع الشعب الإيراني بأن الحرب تسير على ما يرام.

وقال سيد محمد علي شهيدي محلاتي، نائب الرئيس وممثل المرشد الأعلى في مؤسسة شؤون الشهداء والمحاربين القدامى لوكالات الأنباء التابعة للنظام في نوفمبر ”إن عدد الوفيات يبلغ الألف فقط“. لكن المقاومة الإيرانية، التي كشفت سابقًا برنامج إيران السري للأسلحة النووية، أكدت أن العديد من المقاتلين يتم دفنهم في مقابر سرية في سوريا.

وقالت المقاومة، إنه ”عند حساب وفيات قوات الحرس الثوري والمرتزقة معًا، نجد أنه قد قتل أكثر من 10 آلاف مقاتل حتى الآن، ولكن النظام الإيراني يتكتم على غالبية تلك الوفيات“.

ويدعم النظام الإيراني نظام الأسد، لأنه يعرف أنه في حالة سقوط نظام بشار ستكون إيران هي التالية، وبالنظر لشعور الناس تجاه الحرب، يرى الخبراء أن هذا اليوم قد اقترب.

وكتب السجين السياسي الإيراني ”مصطفى تاجرزادن“ معلقا على الموضوع، ”أنتج التدخل في سوريا الكثير من الخسائر والقليل من الفوائد، فما من دولة فقدت جنودًا في سوريا مثل إيران، وعلى الرغم من عدد القتلى، نحن متهمون بقتل الشعب السوري والسعي للطائفية، وأصبحت مصداقيتنا مليئة بالشوائب، وكل يوم نغوص أعمق في المستنقع السوري ”.

وقال ”مهدي الخزعلي“، المستشار السابق لأبو القاسم الخزعلي عضو مجلس الأوصياء، ”ألم تكن الحرب التي استمرت 8 سنوات مع العراق كافية، نحن نقاتل في سوريا منذ 5 سنوات، وكما قلت عدة مرات لم يكن من المفترض أن يحدث هذا الخطأ، ولكن الواقع هو أن الحرب جارية ونحن منخرطون في هذا المستنقع، وقضية ”داعش“ التي نشأت نتيجة لسوء إدارة الحاج قاسم سليماني، فلو لم يقم بذلك لما كان هناك ”داعش“، فهذا خطأ الحاج قاسم سليماني ”.

يأتي هذا بعد أن اتهمت منظمة ”هيومن رايتس ووتش“ الحقوقية، الحرس الثوري الإيراني في يناير 2016 بتجنيد آلاف الأفغانيين، العراقيين، واللاجئين الباكستانيين في إيران للخدمة العسكرية منذ العام 2013، بعد وعدهم بالجنسية وحق اللجوء لعائلاتهم مقابل القتال في الميليشيات التابعة لطهران في المنطقة وتحقيق أجندتها.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك