مفاجأة.. تسريبة ويكليكس الأخيرة فيها ما يبرئ ترامب والمخابرات الروسية

مفاجأة.. تسريبة ويكليكس الأخيرة فيها ما يبرئ ترامب والمخابرات الروسية

المصدر: واشنطن – إرم نيوز

حظيت الاتهامات بعلاقة ما غامضة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمخابرات الروسية، ”بصعقة جديدة معاكسة“ يستخدمها مؤيدو ترامب للقول إن المخابرات المركزية الأمريكية، وربما بعلم من إدارة باراك اوباما السابقة، هي التي فبركت الاختراقات المزعومة من طرف الاستخبارات الروسية، وإن هذه اللعبة المخابراتية الأمريكية تمت باستخدام تقنيات إلكترونية معقدة كشفت عنها وثائق ويكيليكس يوم أمس.

برنامج التوك شو للصحفي المعروف، روش لمباغ، عرض صباح الثلاثاء ما وصفه بأنه الاختراق الإلكتروني الأكثر حساسية في حياة الشعوب والدول، كما كشفته وثائق ويكيليكس، والذي تملكه المخابرات المركزية الأمريكية وتستطيع بموجبه ليس فقط أن توظف تلفزيونات وموبايلات الناس وهي صامتة غير موصولة بالكهرباء، وإنما تستطيع -ايضاً- أن تفبرك اختراقات خارجية مخابراتية وتسجّلها على أنها اختراقات حقيقية جرى رصدها وتوثيقها. وفي هذه الحالة فإن أحداً لا يمكن إلا أن يصدّق هذه التسجيلات لأنها مكتملة الأركان ويصعب ضحدها.

وكان موقع ويكيليكس والمحسوب الآن على الروس، كشف يوم أمس عن اختراق جديد لملفات المخابرات المركزية الأمريكية،  يتضمن مجموعة بيانات بمئات الملايين من السطور البرمجية المشفرة التي تُظهر قدرات اختراق مذهلة ضمن شراكات مع وكالات مخابرات أجنبية عديدة.

برنامج ”أوم براغ“

وكشف برنامج التوك شو عن واحد من الاختراقات التقنية التي تملكها وتوظفها المخابرات المركزية، وهي تتضمن برنامجا صغيرا يسمى ”أوم براغ“ باستطاعته أن يتقمص أجهزة مخابرات أجنبية، بما فيها  جهاز المخابرات الروسي، ويقوم بعمليات اختراق لأي جهة بحيث يظهر وكأن ذاك الجهاز الأجنبي هو الذي قام بالاختراق.

وقال المذيع ليمباغ إن التوقيت الذي عملته ويكيليكس، المحسوبة أصلاً على الروس، يفتح مجالات جديدة قوية للشك بأن ما قالته المخابرات المركزية عن اختراقات روسية للانتخابات الأمريكية لصالح دونالد ترامب، ربما يكون صناعة أمريكية بالكامل أنتجتها المخابرات المركزية، وربما بمعرفة الرئيس اوباما، لوصم ترامب بأنه حليف المخابرات الروسية، لكونه من خارج  ما يسمى بـ ”المؤسسة أو الدولة العميقة ”

وانتهى المذيع الأمريكي المعروف إلى القول: يبدو أن طرفاً ما حليفاً لترامب هو الذي يقف وراء تسريبة ويكيليكس الأخيرة بالذي احتوته من هذه المعلومات الصادمة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com