إيران.. سعيد جليلي يتمرد على المحافظين ويعتزم الترشح للرئاسة

إيران.. سعيد جليلي يتمرد على المحافظين ويعتزم الترشح للرئاسة

المصدر: طهران - إرم نيوز

رفض السياسي والدبلوماسي المتشدد ”سعيد جيلي“ الذي قاد المفاوضات النووية مع الغرب في عهد الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، الانضمام إلى الجبهة الشعبية لقوى الثورة الإيرانية (المتشددين) التي تشكلت في 23 من فبراير الماضي، لطرح مرشح واحد لمنافسة الرئيس الحالي حسن روحاني.

وقال عضو الجبهة الثورية المتشددة حسين نقوي حسيني لوكالة انتخاب الإيرانية، إن ”سعيد جليلي رفض الانضمام إلى الجبهة وقرر المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقرر إجرائها في مايو المقبل كمرشح مستقل“.

واعتبر حسيني قرار سعيد جليلي بإنشاء جبهة سياسية جديدة سيعرقل جهود التيارات المحافظة للوصول إلى مرشح واحد للانتخابات الرئاسية، محملاً جليلي والرئيس السابق أحمدي نجاد مسؤولية خسارة المحافظين في الانتخابات المقبلة.

ويعد سعيد جليلي من أكثر الشخصيات المعارضة للإتفاق النووي الذي وقعته حكومة الرئيس الحالي حسن روحاني مع القوى الغربية الست.

وكانت جبهة الصمود المتشددة (جبهة بايداري) التي يتزعمها أحمدي نجاد، أعلنت في 18 من الشهر الماضي، ترشيح حميد بقائي  مساعد الرئيس السابق محمود احمدي نجاد للشؤون التنفيذية، للانتخابات الرئاسية.

واعتبرت الجبهة في بيان لها ترشيح حميد بقائي يمثل ترشيحاً لأحمدي نجاد، لأن بقائي يريد إكمال مسيرة الرئيس السابق.

ويرى مراقبون أن تعدد الكيانات السياسية للأحزاب المتشددة في الانتخابات الرئاسية سيبعدهم عن نيل منصب رئاسة الجمهورية ما يمهد الطريق لأي مرشح يطرحه الإصلاحيون وحلفاؤهم المعتدلون للمرحلة المقبلة.

وأصبحت الكيانات المهمة التي تمثل الأحزاب المتشددة ثلاثة هي ”الجبهة الشعبية لقوى الثورة الإيرانية“ الأكثر قوة، تليها ”جبهة الصمود التي تمثل خط أحمدي نجاد“ والثالثة هي ”جبهة ثبات الثورة“ التي يمثلها سعيد جليلي.

واختارت الجبهة الشعبية لقوى الثورة خلال مؤتمرها الأول في طهران 30 عضواً للشورى المركزية التي ترسم سياسات الأحزاب الأصولية، فيما تم ترشيح عشرة شخصيات للتنافس على تسمية مرشح واحد للانتخابات الرئاسية، على أن يتم إختيار شخصية واحدة خلال الأيام المقبلة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com