أخبار

مذكرة استخبارية أمريكية تناقض تصريحات ترامب بخصوص معتقلي غوانتانامو
تاريخ النشر: 07 مارس 2017 19:19 GMT
تاريخ التحديث: 07 مارس 2017 19:20 GMT

مذكرة استخبارية أمريكية تناقض تصريحات ترامب بخصوص معتقلي غوانتانامو

الرئيس الأمريكي ترامب يقول: إن 122 سجينًا أطلق سلفه أوباما سراحهم من غوانتانامو عادوا إلى "الإرهاب" بينما هم 9 فقط .

+A -A
المصدر: وكالات- إرم نيوز

تناقض هجوم للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، مع مذكرة للاستخبارات الأمريكية، في سبتمبر/ أيلول الماضي، بشأن عدد معتقلي غوانتانامو الذين أطلق سلفه باراك أوباما (2009- 2017) سراحهم، وعادوا إلى صفوف ”تنظيمات إرهابية“.

فعلى حسابه بموقع ”تويتر“، هاجم ترامب سلفه الديمقراطي أوباما قائلًا: إن ”122 سجينًا شريرًا أطلقت إدارة أوباما سراحهم من معتقل غوانتانامو، عادوا إلى ساحات القتال.. قرار فظيع آخر“.

وجاءت تغريدة ترامب بعد نحو نصف ساعة من تغريدة لبرنامج ”فوكس آند فريندس“، الذي تبثه شبكة ”فوكس نيوز“ الإخبارية الأمريكية المحافظة، بشأن مقتل ياسر السلمي في اليمن، وهو معتقل سابق قضى 7 سنوات في غوانتانامو، قبل إطلاق سراحه في عهد أوباما عام 2009.

وقال البرنامج الواسع الشعبية بين المحافظين: إن ”المعتقل السابق في غوانتانامو (السلمي) قتل في غارة جوية أمريكية في اليمن، وهناك على الأقل 122 معتقلًا سابقًا عادوا إلى الانخراط في الإرهاب“.

ويبدو أن ترامب نقل عن هذه التغريدة، ونسب ذلك العدد (122) إلى أوباما، رغم أن مذكرة صادرة عن مكتب مدير الاستخبارت الأمريكية، في سبتمبر/ أيلول الماضي، تفيد بأن 9 من بين 161 سجينًا، أطلقت إدارة أوباما سراحهم من غوانتانامو ”تأكدت عودتهم إلى ساحات القتال“.

بينما، وفقًا للمذكرة، أطلقت إدارة الرئيس الجمهوري الأسبق جورج بوش الابن (2000- 2008)، سراح 532 سجينًا من غوانتانامو، وتأكد عودة 113 منهم إلى ”ساحات القتال“.

وهو ما يعني أن الـ122 معتقلًا سابقًا الذين عادوا إلى ”تنظيمات إرهابية“ جرى إطلاق سراحهم خلال حكم أوباما وبوش الابن، بواقع 9 في عهد أوباما و113 في عهد بوش الابن.

ومنذ عام 2002، أصبح معتقل غوانتانامو مقرًا لاعتقال المئات من الأشخاص، تقول واشنطن إنهم متورطون مع تنظيم القاعدة وجماعات مسلحة أخرى مناهضة للولايات المتحدة الأمريكية، إلا أنه وبعد بدء برنامج نقل معتقلين إلى دول تقبل استقبالهم لم يعد في هذا المعتقل سوى 59 شخصًا.

ويكتسب هذا المعتقل سمعة حقوقية سيئة، حيث تواترت تقارير حقوقية وإعلامية عن تعذيب السجناء فيه وتعرضهم لمعاملة لا إنسانية.

وخلال سنوات حكمه الثمانية، حاول أوباما غلق المعتقل عبر إيجاد دول تقبل استقبال بعض المعتقلين، ونقل المتبقين إلى سجون مشددة الحراسة على الأراضي الأمريكية، إلا أن محاولاته جوبهت برفض من الكونغرس الأمريكي.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك