المعارض الإيراني البارز مهدي كروبي يُنقل للمستشفى (صورة)

المعارض الإيراني البارز مهدي كروبي يُنقل للمستشفى (صورة)

المصدر: طهران- إرم نيوز

أفاد موقع ”سحام نيوز“ التابع لحزب ”الثقة الوطني“ الإصلاحي الإيراني، الأحد، بأن زعيمه مهدي كروبي نُقل من محل إقامته الجبرية في طهران إلى أحد المستشفيات بسبب تدهور حالته الصحية.

وقال محمد حسين كروبي نجل الزعيم الإصلاحي، إن ”والده مهدي كروبي -البالغ من العمر 79 عامًا- نُقل اليوم إلى أحد مستشفيات طهران من محل إقامته الجبرية في منزله بعد تدهور حالته الصحية“، مضيفاً أن ”كروبي يعاني من مشاكل في القلب وتم نقله لإجراء الفحوصات وتقديم العلاج اللازم“.

ويخضع زعماء الحركة الإصلاحية وأبرزهم مهدي كروبي ومير حسين موسوي، إلى الإقامة الجبرية المشددة منذ عام 2009، عقب مشاركتهم بالاحتجاجات التي اندلعت على خلفية إعلان فوز الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد.

وكانت مواقع إخبارية عديدة تناقلت في كانون الثاني/ يناير الماضي، خبر وفاة الزعيم المعارض مهدي كروبي في مستشفى ”تجريش“ شمال طهران بعد تدهور صحته.

وأجرت السلطات الإيرانية خلال العام الماضي عمليتين جراحيتين للمعارض مهدي كروبي أحدهما في محلة إقامته الجبرية وأخرى في مستشفى بالعاصمة طهران.

وكان كروبي دعا في 10 من أبريل/ نيسان الماضي، الرئيس حسن روحاني، إلى ضمان محاكمة عادلة وعلنية له من أجل كشف تزوير نتائج الانتخابات الرئاسية السابقة التي فاز فيها محمود أحمدي في ولايتين.

ووجه الزعيم الإصلاحي المعارض انتقادات للمرشد الأعلى علي خامنئي وبعض المسؤولين السياسيين والعسكريين الذي اعتبر ”سياستهم تؤكد على السير نحو إنشاء نظام مستبد يقهر شعبه ومخالفيه“.

وكان كروبي ضمن اللجنة التي اختارها روح الله الخميني لإعادة النظر في الدستور سنة 1989، وترأس البرلمان من 1989 إلى 1992، ثم من 2000 إلى 2004.

ويطالب بعض قادة التيار المتشدد بإعدام مهدي كروبي والمعارض الإصلاحي مير حسين موسوي وزوجته زهراء رهنورد، ويصفونهم بزعماء الفتنة.

وفشلت حكومة روحاني في تنفيذ وعد أطلقته قبل عامين برفع الإقامة الجبرية عن المعارضين، بسبب معارضة المتشددين في البرلمان السابق والحرس الثوري.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة