إيران تفرج عن معارض شيعي بارز بعد تدهور صحته

إيران تفرج عن معارض شيعي بارز بعد تدهور صحته

المصدر: طهران – إرم نيوز

أطلقت السلطات الأمنية الإيرانية، مساء اليوم الجمعة، سراح الناشط السياسي مهدي خزعلي، وهو نجل المرجع الديني الإيراني الراحل آية الله خزعلي، الذي وجه انتقادات شديدةً ضد التدخل الإيراني في الأزمة السورية، العام الماضي.

وقال مصطفى ترك همداني، محامي خزعلي، إن ”الناشط مهدي خزعلي الذي نقل إلى مستشفى طالقاني وسط طهران، اليوم، بسبب تدهور صحته بعد إضرابه عن الطعام، تسلم قرار الإفراج عنه من قبل المحكمة وبحضور مدير سجن ايفين شمال طهران”.

وأوضح المحامي ترك همداني أنه ”بسبب الحالة الصحية المتردية لموكلي الناشط السياسي مهدي خزعلي، فإنه يرقد حاليًا في مستشفى طالقاني بوسط العاصمة طهران“.

وكان الناشط مهدي خزعلي قد دعا الإيرانيين، الجمعة الماضية، إلى عدم المشاركة في التظاهرات والاحتفالات التي يقيمها النظام في ذكرى الثامنة والثلاثين لما يسمى ”ثورة الخميني“ عام 1979 ضد نظام الشاه محمد رضا بهلوي.

واعتقلت السلطات الحكومية في 5 من فبراير/شباط الجاري الناشط السياسي المقرب من الإصلاحيين مهدي خزعلي، وقامت بنقله إلى سجن ”إيفين“، من دون أي تهمة، في حين قالت مصادر حقوقية: إن الاعتقال جاء على خلفية مواقف خزعلي الرافضة للسياسات الإيرانية المتبعة في المنطقة ومن بينها الأزمة السورية.

وكان مهدي خزعلي وصف في منتصف سبتمبر/أيلول الماضي، السياسات الإيرانية المتبعة في سوريا بأنها خاطئة، مضيفًا ”إنه لم يكن ينبغي للحرس الثوري التدخل عسكريًا في سوريا“.

وأضاف خزعلي في مقابلة صحفية، إن استراتيجية ”الحرس الثوري“ وقائد ”فيلق القدس“ في الحرس الجمهوري قاسم سليماني خاطئة، ولولا تدخله في سوريا لكان الرئيس السوري بشار الأسد قد رحل منذ عام 2011.

واعتبر أن رحيل الأسد كان سيعد نهاية نظام بعثي مستبد وديكتاتوري، ليأتي حكام جدد بالطرق الديمقراطية، وكان بالإمكان إنشاء علاقات جيدة مع الحكام الجدد لسوريا، وهو ما كان سيؤمن المصالح الإيرانية.

كما اعتبر الخزعلي أن تدخل ”فيلق القدس“ بقيادة سليماني في كل من العراق وسوريا كان عملًا خاطئًا، مشيرًا إلى أن ”سوء إدارة الجنرال سليماني ساهم بشكل كبير في تقوية تنظيم داعش المتشدد“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com