لافروف: أوكرانيا تغازل ترامب بعد انتقادات خلال الحملة الانتخابية

لافروف: أوكرانيا تغازل ترامب بعد ان...

أعرب وزير الخارجية الروسي، عن مخاوفه من احتمالات احباط الجهود الرامية إلى عقد الجولة التالية لمفاوضات جنيف بين المعارضة ووفد الحكومة السورية في فبراير الجاري

المصدر: د. سامي عمارة - إرم نيوز

أعلن وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف خلال حديث أذاعته قناة ”ان تي في“ المستقلة، أن السلطات الأوكرانية تحاول ”مغازلة“ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في محاولة للتكفير عما اقترفته من آثام ضد الرئيس خلال الحملات الانتخابية الرئاسية، وكانت وقفت صراحة إلى جانب منافسته هيلاري كلينتون في الانتخابات.

وحول علاقة بلاده مع الولايات المتحدة، قال لافروف إن الولايات المتحدة وبلدان الاتحاد الأوروبي لم تتوقف عن محاولات الإيقاع بالدبلوماسيين الروس وتجنيدهم للعمل معها، حتى في الفترات التي لم تكن تشهد فيها علاقات روسيا مع هذه البلدان أية مشاكل.

وأعاد لافروف، إلى الأذهان واقعة محاولة تجنيد أحد موظفي القنصلية الروسية في الولايات المتحدة من خلال الضغط عليه لدى محاولته شراء دواء كان مطلوبا لعلاج الأكاديمي الراحل يفجيني بريماكوف، وهو ما سبق وأشار إليه في وقت سابق من هذا العام.

وأشار لافروف كذلك، إلى محاولات تجنيد الوزير المفوض للسفارة الروسية في واشنطن في ابريل من العام الماضي.

واستمرارا لما سبق تحدث عن انتقاده لعدم اضطلاع المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا في سوريا بواجباته تجاه تسوية الأزمة السورية، وأشار إلى ضرورة تكثيف نشاطه والاضطلاع بما فوضته به الأمم المتحدة من صلاحيات لتشكيل وفد المعارضة السورية للمشاركة في مباحثات جنيف.

وأعرب وزير الخارجية الروسي، عن مخاوفه من احتمالات احباط الجهود الرامية إلى عقد الجولة التالية لمفاوضات جنيف بين المعارضة ووفد الحكومة السورية في فبراير الجاري.

وكشف عن نجاح الأردن في اقناع بعض قيادات المعارضة السورية المسلحة التي تعمل في جنوب سوريا بالانضمام إلى وفود المعارضة السورية والمشاركة في المفاوضات المرتقبة في جنيف،  لكنه ومع ذلك أعرب عن شكوكه تجاه تحقيق ما وصفه بالاختراق القريب على صعيد تسوية الأزمة السورية.

وقال، إن الأمل في تحقيق ذلك لا يزال سابقا لأوانه، وأشاد بما تحقق على صعيد التعاون من أجل حل الأزمة السورية بعد تحسن العلاقات الروسية التركية .

وقال ”نعم، الآن الأمور بين الولايات المتحدة وإيران لا تسير على ما يرام، وأنها ازدادت سوءا أكثر مما كانت عليه الأوضاع في عهد الرئيس السابق باراك أوباما، فيما يتعامل ترامب يتعامل مع الاتفاق النووي مع إيران بحساسية.

ومضى إلى القول ”إنه إذا كانت أولوية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هي محاربة الإرهاب“، فإن ”من الضروري الاعتراف بأن الجيش السوري هو من يحارب الإرهاب بالدرجة الأولى بمساندة القوات الجوية الروسية، وكذلك فصائل أخرى تدعمها إيران، بما فيها ”حزب الله“.

ولذلك سيكون من الضروري تحديد الأولويات“ ولم يغفل لافروف الحديث عما سبق واعربت عنه اسرائيل من ”مخاوف“ من تسليم سوريا للاسلحة الروسية الى ”حزب الله“، مؤكدا عدم وجود اية ادلة على ما تقوله اسرائيل بهذا الشان.

وقال ”إننا نقول في كل مرة، نحن نرفض بشكل قاطع انتهاك شروط الاتفاقات التي لا تسمح للبلد المستورد للسلاح الروسي أن يسلم أسلحتنا لأي جهة أخرى من دون موافقتنا“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk[at]eremnews[dot]com