أخبار

هل يقدّم بوتين سنودن كـ"عربون محبة" لترامب؟
تاريخ النشر: 11 فبراير 2017 6:31 GMT
تاريخ التحديث: 11 فبراير 2017 6:31 GMT

هل يقدّم بوتين سنودن كـ"عربون محبة" لترامب؟

سنودن عمل في قاعدة لوكالة الأمن القومي في هاواي حيث حصل على معلومات سرية العام 2013 تكشف تنصت أجهزة الاستخبارات الأمريكية على الشعب الأمريكي وعلى دبلوماسيين أجانب.

+A -A
المصدر: بلقيس دارغوث-إرم نيوز

بينما تتهمه الحكومة الأمريكية بالتجسس وتسريب أسرار عسكرية، يعيش إدوارد سنودن في روسيا منذ عدة سنوات، ولكن يبدو أن موسكو قررت رفع الحماية عنه، الأمر الذي جعل مراقبين يتساءلون عن إمكانية تقديمه لدونالد ترامب كعربون محبة.

وأشار تقرير لقناة NBC التلفزيونية ”إلى أن تسليم سنودن لأمريكا أحد الخيارات المطروحة؛ لمد جسور التعاون معها وفق معلومات حللتها أجهزة الاستخبارات الأمريكية“.

وقال المصدر الذي سرّب الخبر للقناة ”إنهم حصلوا على هذه المعلومات من 20 يناير/كانون الثاني“ وقال محامي الدفاع عن الحقوق المدنية والموكل بقضية سنودن إنه ”لم يبلغ بأية معلومات تفيد بنية الروس ترحيل سنودن“.

وبينما رفض البيت الأبيض التعليق على هذه المعلومات، قال متحدث باسم الكرملين إنها مجرد ”ترهات“، وأعلنت وزارة العدل الأمريكية عن ترحيبها باستقبال سنودن حيث يواجه تهمًا قد تزجُّ به في  السجن لمدة 30 عامًا.

وعمل سنودن في قاعدة لوكالة الأمن القومي في هاواي، حيث حصل على معلومات سرية العام 2013 تكشف تنصت أجهزة الاستخبارات الأمريكية على الشعب الأمريكي وعلى دبلوماسيين أجانب ناهيك على شعوب أخرى بالاتفاق مع حكوماتهم.

وقال سنودن في تصريحات سابقة إنه ”غير قلق على مستقبله بعدما تولّى ترامب البيت الأبيض“ مؤكدا أنه ”غير نادم على ما فعله ومرتاح كليًا للقرارات التي اتخذها“ وتعهد ترامب خلال حملته الانتخابية بمعاقبة سنودن بطريقة قاسية واصفًا إياه بـ“الخائن“ وبأنه يستحق الإعدام.

وبينما ترى الإدارة الأمريكية أن ما أقدم عليه سنودن خيانة وتسريب لأسرار الدولة، ترى منظمات مدنية وسياسية أن ما فعله هو إلقاء الضوء على مخالفات الأجهزة الأمنية لحقوق الأمريكيين والدستور واختراق خصوصياتهم التي يحميها القانون.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك