بالصور.. 5 حقائق غامضة عن مصممة ديكور البيت الأبيض الجديدة

بالصور.. 5 حقائق غامضة عن مصممة ديكور البيت الأبيض الجديدة

المصدر: رموز النخال - إرم نيوز

بأمر من السيدة الأولى ميلانيا ترامب، تم تعيين مصممة الديكور الداخلي ثام كاناليخام لتولي شؤون تزيين البيت الأبيض، ما فتح باب التساؤلات واسعًا حول هوية مصممة الديكور الجديدة، لاسيما وأن تاريخها شبه فارغ من الإنجازات.

موقع ريلتور الدولي المختص بتصاميم الديكور حول العالم، وضعها تحت المجهر ليكشف أمور غامضة عن حياة كاناليخام القليلة الشهرة.

وقال الموقع المختص، ”إن مصممة الديكور الداخلي الجديدة في البيت الأبيض، تدور حولها عدة تساؤلات هي: من تكون هذه المرأة؟ وما هو أسلوبها في تصاميم الديكور؟ وما مدى مقدرتها على إضافة المؤثرات الجمالية داخل البيت الأبيض؟“.

وأضاف: “ أن كاناليخام البالغة من العمر 40 عاماً لا تزال لغزاً، حتى بعد ما جمع عنها من حقائق يكتنفها الغموض“.

 لا يزال عملها سراً

وبحسب ريلتور، فعلى الرغم من وضع كاناليخام في هذا المنصب الرفيع، فإن مشاريعها السابقة تكاد لا تذكر، إذ أن موقعها عبر الإنترنت محمي بكلمة مرور، وحسابها عبر انستغرام خاص، وصفحتها عبر شبكة بنترست الاجتماعية والمعنية بنشر الصور تم حذفها.

ويبدو أن المصممة جيدة جدا في الحفاظ على خصوصية زبائنها، وهذا من المرجح أن يعتبر سمة إيجابية في البيت الأبيض لتجنب تسريب أسراره للخارج.

 لم تُولد في الولايات المتحدة

مجلة ”Architectural Digest“ للتصاميم الأمريكية قالت إن كاناليخام ولدت خارج أمريكا، كما تقول مصادر عدة إنها لاوس أمريكية، حيث ولدت في جمهورية لاوس الأسيوية، ونشأت في مدينة ستوكتون في ولاية كاليفورنيا، ثم انتقلت لدراسة التصميم في معهد الأزياء التقني في نيويورك لتستقر هناك.

ورغم امتلاكها شركة لتصميم الديكور الداخلي في نيويورك، فلا يزال لقائها بميلانيا ترامب مجهولاً، ويرجح ريلتور أن يكون صديق ثري مشترك وراء تعارفهما.

عملت مرة واحدة في دار رالف لورين للأزياء

اعتادت كاناليخام العمل في فرع تصميم ديكور المنازل في دار رالف لورين للأزياء في نيويورك، وبين  ريلتور أن السيدة ترامب ا“رتدت فستاناً أزرق من تصميم رالف لورين خلال تنصيب زوجها رئيساً الشهر الماضي“، متسائلاً إذا ما كان ذلك مجرد صدفة أم لا؟.

 متحمسة حول العمارة الكلاسيكية

ويراهن الموقع الدولي، أن السيدة ترامب تعتزم إضفاء نمط الركوك في تزيين البيت الأبيض، إذ أن تصاميم كاناليخام تتسم بالأسلوب الأكثر تقليدي من المعتاد، فضلاً عن تصريحات سابقة لأحد مستشاري ترامب بأن السيدة الأولى لديها تقدير عميق للجوانب التاريخية في البيت الأبيض، وهي حضرت بشكل متكرر الفعاليات التي عقدها معهد العمارة الكلاسيكية والفنون في نيويورك، والرامية لرفع النمط الكلاسيكي في التصميم الداخلي والهندسة المعمارية.

تحب ديكور منتصف القرن 20 في التصميم الحديث

وكشف ريلتور، أن ثام كاناليخام تُفضل التصاميم التي تعود إلى العام 1950 في أسلوب تزيينها مع إضفاء لمسة عصرية، مُبيناً أنها منذ بدء مهامها داخل بيت الشعب الأمريكي بدأت تختار الأثاث التقليدي من أرشيف البيت الأبيض.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com